قال الباحث المختص بالشأن الإيراني وجدان عبدالرحمن إن إيران قابلت جهود دول الخليج العربي بالعدوان والاستهدافات التي لا تعبر عن حسن النية وأشار إلى أن المرشد الإيراني مجتبي خامنئي حاول في رسالته الأخيرة إلى شعبه أن يظهر كأنه ناصح لدول الخليج لكنه في الحقيقة كان يسعى لتبرير مواقفه وأفعاله.

وأضاف عبدالرحمن في مداخلة عبر أثير “العربية إف إم” أن خامنئي زعم في رسالته أنه يعرف مصلحة دول الخليج لكنه في ذات الوقت فتح باب التفاوض مع من يعتبرهم أعداء والده، وهذا يعكس تناقضًا واضحًا في مواقفه وأوضح أن دول الخليج تهدف إلى الحفاظ على أمنها ومصالحها الاقتصادية وتريد علاقات جيدة مع الولايات المتحدة.

كما تابع عبدالرحمن أن إيران إذا أرادت بناء علاقات مع دول الخليج فإن ذلك سيوفر لها متنفسًا اقتصاديًا ويعزز من أمنها القومي، حيث إن دول الخليج سعت بكل جهد لإعادة النظام الإيراني إلى مسار السياسة الدولية وحاولت تجنب الحرب، وقد لعبت هذه الدول دورًا كبيرًا في حماية النظام الإيراني لكن الرد كان عدوانيًا مما يعكس عدم تقدير إيران لهذه الجهود.