أفادت مصادر قريبة من الأمير هاري أن محاولات المصالحة بينه وبين العائلة الملكية البريطانية لا تزال تواجه صعوبات كبيرة رغم مرور ست سنوات على مغادرته البلاد مع زوجته ميغان وطفليهما.
تقرير نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أشار إلى أن دوق ساسكس عاد مؤخرًا إلى المملكة المتحدة لكنه لا يزال يحمل نفس المشاعر الغاضبة التي كانت ترافقه عند مغادرته قبل سنوات.
أصدقاء الأمير هاري عبروا عن دهشتهم لعدم تغير موقفه وغياب أي مرونة في محاولة حل الخلافات العائلية المستمرة.
التقرير أضاف أن الأمير هاري يصر على ضرورة أن يقدم القصر اعتذارًا رسميًا لزوجته ميغان ويعترف بالمسؤولية الكاملة عن الأحداث السابقة ويعتبر ذلك شرطًا أساسيًا لأي مصالحة ممكنة مع العائلة الملكية.

