قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده تراقب المواقع النووية في إيران باستخدام الكاميرات، وأوضح أنها قادرة على معرفة هوية كل شخص يدخل أو يخرج من هذه المواقع.
في مقابلة مع شبكة “جي بي نيوز” البريطانية، أشار ترامب إلى أن المراقبة تشمل موقع “جبل الفأس” والمواقع النووية الإيرانية الثلاثة التي تعرضت للضربات الأمريكية العام الماضي.
وأكد ترامب أن هذه المواقع النووية الثلاثة قد دُمّرت بالكامل، لكنه أشار إلى احتمال وجود موقع آخر لطهران في “جبل الفأس”، موضحا أن الولايات المتحدة على علم بما يحدث هناك وسط غموض حول طبيعة المنشأة الموجودة تحت الأرض.
وقال الرئيس الأمريكي إن إيران كانت قريبة جداً من امتلاك سلاح نووي قبل الضربات الأمريكية، إذ كانت على بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع، وأكد أن منع طهران من تطوير هذا السلاح هو الهدف الرئيسي للتحركات العسكرية الأمريكية، كما اعتبر أن قراره بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 خلال ولايته الأولى ساهم في تأخير البرنامج النووي لطهران.
وأضاف ترامب أن المواقع التي تم استهدافها كانت تحتوي على كميات كبيرة من المواد النووية القابلة للاستخدام في تصنيع سلاح، وزعم أنها أصبحت مدفونة تحت ملايين الأطنان من الصخور مما يجعل الوصول إليها صعبا للغاية، وأكد أن الضربات الأمريكية لم تقتصر على المنشآت النووية بل ألحقت أضرارا كبيرة بالقوات البحرية والجوية الإيرانية وهيكل القيادة.

