خصصت الولايات المتحدة مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يقدم معلومات تساعد في الوصول إلى العميد أمير يارياب، الذي تعتبره واشنطن أحد الشخصيات البارزة في مجال الأمن السيبراني والحرب الإلكترونية ضمن الحرس الثوري الإيراني.
يارياب لا يشغل فقط منصبًا إداريًا بل هو أيضًا المشرف المباشر على شبكة من الوحدات الهجومية والشركات التي تعمل كواجهة للحرس الثوري الإيراني، وهذا يعني أن دوره يتجاوز مجرد الإدارة إلى التخطيط والتنفيذ.
من بين المسؤوليات التي تقع على عاتقه إدارة وحدات سيبرانية متخصصة، مثل وحدة «شهيد همت» ووحدة «شهيد شوشتري»، بالإضافة إلى الإشراف على مجموعات هجومية تُعرف بأنها «وكلاء»، ومن أبرز هذه المجموعات «CyberAv3ngers»، التي ارتبط اسمها بالهجمات على الأنظمة الصناعية الحيوية.
يبدو أن دور يارياب لا يقتصر على الوحدات الهجومية فقط، بل يمتد أيضًا إلى السيطرة على شركات تكنولوجيا إيرانية تُستخدم كغطاء للأنشطة السيبرانية الحكومية، وهذا يعكس مدى تعقيد العمليات التي يقودها.
أجهزة الاستخبارات الأمريكية والغربية ترى أن يارياب قائد فعال وخطير، حيث نجح في تنفيذ هجمات تجاوزت مجرد التجسس إلى مستوى التخريب الفعلي الذي يترك آثارًا ملحوظة في العالم الحقيقي.

