دعا حسن روحاني، الرئيس الإيراني الأسبق، إلى إجراء استفتاء شعبي حول استمرار المواجهة مع الولايات المتحدة، مشددًا على أهمية الاستماع لرغبات المواطنين في هذا الموضوع، حيث أشار إلى أن المناصب الحكومية هي أمانة ولا يحق لأحد أن يتولى الحكم بمفرده أو بتفويض إلهي، جاء ذلك خلال لقاء له في 31 أغسطس مع مجموعة من المسؤولين الذين عملوا معه خلال فترة رئاسته، حيث أكد روحاني على ضرورة الرجوع إلى المواطنين باعتبارهم أصحاب الولاية والسلطة الحقيقية، مستشهدًا بالنهج النبوي في استشارة الناس.
تقاطعات مع مواقف رسمية
تصريحات روحاني تتماشى مع مواقف الرئيس الحالي مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، اللذين أبديا تأييدًا لفكرة التفاوض مع الولايات المتحدة، مما يعكس تحولًا في الخطاب الرسمي تجاه العلاقات مع واشنطن ويشير إلى إمكانية إعادة النظر في السياسات الحالية.

