تحتضن سماء محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية في سبتمبر 2026 مجموعة من الظواهر الفلكية المذهلة، حيث ستشهد 14 حدثًا فلكيًا يشمل الاقترانات بين القمر والكواكب والنجوم، بالإضافة إلى مراحل القمر والاعتدال الخريفي، مما يجعل هذه المحمية وجهة مثالية لعشاق الرصد والتصوير الفلكي، خاصة في منطقة “السماء المظلمة” بصحراء النفود الكبير.

جدول الظواهر الفلكية

تبدأ الأحداث الفلكية في الأول من سبتمبر باقتران كوكب الزهرة مع نجم السماك الأعزل، وبعدها يأتي اقتران القمر مع الثريا في الثالث من الشهر، ثم يحدث التربيع الأخير للقمر في الرابع، يليه اقتران القمر وكوكب المريخ في السابع، وتستمر الظواهر باقتران القمر وكوكب المشتري في التاسع، ثم المحاق في الحادي عشر، ويوم الرابع عشر يشهد اقتران القمر مع كوكب الزهرة، بينما في السابع عشر يحدث اقتران القمر مع نجم قلب العقرب، ويختتم النصف الأول من الشهر بالتربيع الأول للقمر في الثامن عشر.

في النصف الثاني من الشهر، سيكون هناك اعتدال خريفي في الثالث والعشرين، ثم تقابل كوكب نبتون في السادس والعشرين، وفي السابع والعشرين يحدث اقتران القمر مع كوكب زحل مع اكتمال البدر، وتختتم الظواهر باقتران القمر والثريا مجددًا في الثلاثين من سبتمبر.

بيئة مثالية للرصد الفلكي

توفر محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية بيئة مثالية للرصد الفلكي، حيث تتميز باتساع نطاقها وانخفاض مستويات التلوث الضوئي في بعض مواقعها، مما يسهل مشاهدة الأجرام السماوية بوضوح، ويعزز من إمكانية ممارسة التصوير الفلكي والأنشطة المتعلقة بعلوم الفضاء.

تسهم هذه المميزات، بجانب التنوع الطبيعي للمحمية، في تعزيز مكانتها كوجهة للسياحة البيئية والفلكية، كما ترفع من الوعي بأهمية السماء المظلمة والحفاظ على البيئات الطبيعية التي تتيح مراقبة الظواهر الفلكية بعيدًا عن الإضاءة الاصطناعية.