أطلقت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية أكثر من 140 ضبًّا في مواقع مناسبة داخل المحمية وذلك في إطار جهود مشتركة لدعم الحياة الفطرية وتعزيز التنوع الأحيائي واستدامة النظم البيئية.
تقييم المواقع وإجراءات الإطلاق
جاء هذا الإطلاق بعد تقييم دقيق للمواقع المستهدفة حيث تم مراعاة ملاءمة الموائل الطبيعية لاحتياجات الضب مما يساعد على تكيف الأفراد واستقرارها في بيئتها الطبيعية كما ستتبع هذه الخطوة أعمال للرصد والمتابعة لدراسة سلوك الضب وقياس مدى تكيفها مع مواقع الإطلاق.
عبداللطيف العبدالوهاب رئيس قسم الحياة الفطرية في الهيئة أوضح أن إطلاق الضبان هو جزء من برامج الهيئة المعنية بتنمية الأنواع الفطرية وموائلها الطبيعية بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة حيث تم اختيار مواقع الإطلاق بناءً على دراسات ميدانية تأخذ في الاعتبار الخصائص البيئية للمواقع ومدى ملاءمتها للنوع.
أهمية المتابعة والدور البيئي للضب
البرامج المتبعة بعد الإطلاق ستساعد في جمع بيانات حول حركة الأفراد وسلوكها ومدى تكيفها مما يسهم في تقييم نتائج عمليات الإطلاق وتطوير البرامج المستقبلية المتعلقة بالحياة الفطرية في المحمية.
الضب يعد من الأنواع المرتبطة بالبيئات الصحراوية في المملكة وله دور مهم في السلسلة الغذائية والنظام البيئي وهذا يعكس تكامل الجهود بين الهيئة والمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية في تنمية الأنواع الفطرية ودعم استدامة موائلها الطبيعية.
تأتي هذه الخطوات ضمن جهود هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية في تعزيز الحياة الفطرية واستعادة الموائل الطبيعية وزيادة الغطاء النباتي والتنوع الأحيائي بما يسهم في استدامة النظم البيئية ويدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في المجال البيئي.

