في حديثها مع «عاجل»، تتناول شيرين شحاتة تجربتها في الانتقال من التدريس إلى الكتابة الروائية، وتتناول علاقتها بالكتابة والطفل، بالإضافة إلى الجوائز والشخصيات التي تظهر في أعمالها وأسلوبها الخاص في الكتابة، حيث تعبر عن شغفها الذي تأمل أن يبقى حيًا كما لو كان لقاءً للمرة الأولى، كما تشارك رؤيتها حول الأدب الشاب وجرأته.
الانتقال من التدريس إلى الكتابة
تقول شيرين إن الانتقال من الفصل إلى عالم الرواية ليس بالأمر الصعب على من يحب الكتابة، فالرابط بينهما قوي ومليء بالمغامرات، وتعتبر أن عالم الفصل مليء بالقصص التي تفوق خيال أي كاتب، حيث يقدم لك الحكايات التي يمكن أن تلتقطها عين المؤلف ببصيرته الحادة وقلمه الذي يسعى وراءها.
البداية مع أدب الطفل
تبدأ شيرين تجربتها الأدبية من خلال أدب الطفل، حيث تكتب مجموعتين باللغة الإنجليزية هما You and Me وThe Guiding Light، وتوضح أن اختيارها للطفل كمجال أول يعود إلى أن الأعمال التي تُبنى من أجلهم تستمر لفترة أطول، كما أن عقل الطفل يقظ ولا ينسى ما يؤثر فيه.
الفوز بجائزة أدبية
تتحدث شيرين عن فوز قصتها القصيرة «حديث الصمت» في مسابقة لدار أطلس عام 2018، وتعتبر أن الفوز هو رسالة طمأنينة للكاتب حتى لو لم يكن ضمانًا لمحبة القارئ، حيث يمكن أن تختلف ذائقة القارئ عن رأي النقاد.
الرواية أم القصة القصيرة؟
تفضل شيرين الكتابة بحسب الفكرة، فبعض الأفكار تحتاج إلى ضغط مكثف كالقصة القصيرة، بينما تحتاج أخرى إلى اتساع أكبر كما في الرواية، وهذا يعتمد على طبيعة الفكرة نفسها.
الاهتمام بالقضايا الاجتماعية
تنظر شيرين إلى أعمالها باعتبارها مناقشة لقضايا إنسانية، حيث تسعى دائمًا للبحث عن حلول لمشاكل تعيق الحاضر، وتعتبر أن الأدب يعكس الجراح ويستطيع علاجها، حيث يمكن أن يكون الكتاب بمثابة أوراق علاجية تحفز الروح على النهوض.
الشخصيات في أعمالها
تشعر شيرين أن كل شخصية في أعمالها تحمل جزءًا منها، حيث تشابهت معها في بعض المراحل، وتقول إن كل شخصية تعكس جزءًا من أفكارها وتجاربها.
طقوس الكتابة
لا تعتقد شيرين أن لديها طقوسًا محددة للكتابة، بل تكتب عندما تشعر بالرغبة، وتعتبر أن كل عمل تبدأه هو حكاية ترويها لنفسها أولاً.
كتابات الشباب
تشيد شيرين بكتابات الشباب، حيث ترى فيها وعيًا جديدًا، وتعتبر أن الجرأة في الكتابة ليست دائمًا مبررة، بل تعكس احتياجاتهم بشكل مباشر.
نهايات الشخصيات
تؤكد شيرين أنها لا تتمنى منح أي شخصية نهاية مختلفة، حتى لو رغب بعض القراء في تغيير نهاية شخصية “حياة” في روايتها، حيث ترى أن ذلك قد يؤثر على واقعية العمل.
علاقتها بالكتابة
تتمنى شيرين أن يستمر شغفها بالكتابة، وأن تبقى علاقتها بها مليئة بالود، حيث تأمل أن تظل الكتابة تجلب لها الإلهام كما لو كان لقاءً للمرة الأولى.

