قال الكاتب السياسي عبد المجيد الجلال إن التحرك الذي تقوم به الصين لوقف التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران يأتي في وقت يشهد فيه الوضع الإقليمي والدولي تطورات سريعة، وأشار إلى أن بعض المراقبين يرون أن الضغوط العسكرية والاقتصادية التي تتعرض لها طهران قد تكون أحد الأسباب التي دفعتها لدعم المبادرة الصينية.
الجلال أكد خلال مداخلة له على قناة «الإخبارية» أن هذه المبادرة تمثل خطوة إيجابية نحو خفض التوتر، ورأى أنها تتماشى مع السياسة السعودية التي تدعو إلى تقليل التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن النهج السعودي في التعامل مع الأزمات الإقليمية يحظى باستجابة واسعة على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن المبادرة الصينية تأتي ضمن الجهود الرامية لدعم مسار التهدئة والحوار.
وأوضح الجلال أن هذه المبادرة تم طرحها خلال لقاء وزير الخارجية الصيني مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، وذلك في إطار الجهود الدبلوماسية التي تهدف إلى احتواء التوتر بين واشنطن وطهران ومنع تفاقم الأوضاع في المنطقة.

