أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة عن إطلاق مركز “إسناد” للخدمات المشتركة الموحدة خطوة مهمة نحو تعزيز جودة وكفاءة العمل الحكومي يهدف المركز الجديد إلى تطوير نموذج تقديم الخدمات المشتركة بشكل جذري ورفع كفاءة الأداء واستدامته عبر توحيد الجهود بين مختلف الجهات التابعة للمنظومة وقد أطلق معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي هذا المركز تأكيدًا على رؤية “منظومة واحدة أثر أكبر”.

يرتكز عمل “إسناد” على مبدأ تكامل القدرات والخبرات لصناعة قيمة مضافة أكبر للمنظومة كلها يسعى المركز لبناء نموذج تشغيلي موحد يستفيد من كل الإمكانات المتاحة مما يعزز فاعلية الخدمات المقدمة للمستفيدين ويعتمد هذا النموذج على توحيد الممارسات والإجراءات التشغيلية واستغلال الموارد بأفضل شكل ممكن لزيادة الكفاءة التشغيلية وتحسين جودة الخدمات مع ضمان استمرارية الأعمال والتطوير المستمر حسب متطلبات التشغيل.

كما يدعم “إسناد” تبادل المعرفة والاستفادة من أفضل الممارسات بين الجهات المشاركة تحت شعار “خبراتنا تتكامل وخدماتنا ترتقي” وهذا يسهم في تطوير خدمات أكثر جودة وفعالية وقد انضمت خمس جهات رئيسية إلى مركز “إسناد” وهي المركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة والبرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة الحيوانية والسمكية والمركز الوطني لكفاءة وترشيد المياه والمركز الوطني للنخيل والتمور ومركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة يمثل إطلاق هذا المركز بداية لمرحلة جديدة لتطوير الخدمات المشتركة بمنهج مستدام يضمن التحسين المستمر ويرتقي بتجربة المستفيد.