حذر استشاري متخصص من أن بعض الفئات في المجتمع تواجه خطراً متزايداً من المضاعفات الشديدة عند الإصابة بالإنفلونزا الموسمية مما يستدعي يقظة قصوى وتدابير وقائية خاصة بهذه المجموعات لضمان سلامتهم وتجنب تدهور حالتهم الصحية خلال فترات انتشار الفيروس
أكد الاستشاري أن هذه الفئات تشمل كبار السن والأطفال الصغار والحوامل بالإضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو ضعف في جهاز المناعة مما يجعلهم أكثر عرضة للمخاطر الصحية الجسيمة جراء العدوى.

وشدد الاستشاري على أن استجابة أجسام هذه الفئات للفيروس قد تكون أضعف بكثير مقارنة بالأصحاء مما يزيد من احتمالية حدوث التهابات رئوية أو تفاقم لأمراض موجودة مسبقاً لذلك ينصح بشدة بالحصول على لقاح الإنفلونزا سنوياً كإجراء وقائي أساسي لهم
كما أشار إلى أهمية الالتزام بالنظافة الشخصية وغسل اليدين باستمرار وتجنب الأماكن المزدحمة قدر الإمكان لتقليل فرص التعرض للعدوى.

ودعا الاستشاري ذوي هذه الفئات إلى مراقبة أي أعراض للإنفلونزا بعناية وسرعة التوجه للطبيب عند ظهورها حتى لو كانت خفيفة لأن التدخل المبكر يمكن أن يحد من تطور المضاعفات الخطيرة ويساهم في تعافي أسرع
وأوضح أن العناية الفائقة والدعم الطبي المستمر لهذه المجموعات الحساسة يعتبر حجر الزاوية في استراتيجية الوقاية من الإنفلونزا الموسمية وتقليل أثرها على الصحة العامة.