أدانت السعودية/260213/السعودية-الدبلوماسية-الإنسانية-أساس/">الأمم المتحدة بشدة استمرار الاعتداءات التي تشنها جماعة الحوثي على المملكة العربية السعودية ودعت إلى وقف فوري للتصعيد الخطير الذي يهدد بشكل مباشر أمن واستقرار المنطقة برمتها وتأتي هذه الإدانة في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات هذه الهجمات المتكررة التي تقوض جهود السلام المبذولة وتضع عراقيل أمام أي تقدم نحو حل سياسي شامل للنزاع المستمر في اليمن وتؤكد المنظمة الدولية على ضرورة احترام السيادة الإقليمية للدول ووقف كافة الأعمال العدائية التي تزيد من معاناة المدنيين وتوسع دائرة الصراع.

وتشدد الأمم المتحدة على أن هذه الاعتداءات المستمرة لا تخدم سوى أجندات التصعيد وتعيق بشكل كبير المساعي الرامية إلى التوصل لوقف إطلاق نار دائم وشامل يمهد الطريق أمام مفاوضات جدية بين الأطراف اليمنية وتؤكد المنظمة على أهمية التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين والبنى التحتية المدنية من أي استهداف عسكري وتجدد المنظمة دعوتها الملحة لوقف كافة أشكال العنف واللجوء إلى الحوار البناء كسبيل وحيد لحل الخلافات وضمان مستقبل أكثر أمانًا لشعوب المنطقة.

وتواصل الأمم المتحدة مساعيها الدبلوماسية الحثيثة لدفع عملية السلام في اليمن وتؤكد أن الحل السياسي التفاوضي هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة الإنسانية والسياسية المعقدة وتدعو المجتمع الدولي إلى ممارسة أقصى درجات الضغط على الأطراف المعنية للانخراط بجدية في المسار التفاوضي والتخلي عن الخيارات العسكرية التي أثبتت عدم جدواها وتشدد المنظمة على أن استمرار التصعيد يزيد من تعقيدات المشهد ويقلل من فرص تحقيق الاستقرار المنشود في المنطقة.