واصلت العقود الآجلة لزيت النخيل الماليزي خسائرها للجلسة الثالثة على التوالي خلال تعاملات الخميس، متأثرة بانخفاض أسعار النفط والزيوت النباتية المنافسة، بينما يترقب المتعاملون صدور بيانات الصادرات لتقييم مستويات الطلب.
وتراجع عقد زيت النخيل القياسي تسليم سبتمبر في بورصة ماليزيا للمشتقات بنسبة 1.96% إلى 4542 رينجيت (1105.11 دولار) للطن المتري بحلول منتصف الجلسة، بعدما سجل خسائر بلغت 0.83% خلال الجلستين السابقتين.
وقال أحد المتعاملين في كوالالمبور إن السوق تتبع موجة الضعف في الأسواق العالمية، في انتظار بيانات صادرات زيت النخيل للفترة من 1 إلى 25 يونيو، والتي قد توفر دعمًا للأسعار إذا جاءت أقوى من المتوقع.
وتزامن ذلك مع تراجع العقود الأكثر نشاطًا لزيت الصويا في بورصة داليان الصينية بنسبة 0.43%، فيما انخفضت عقود زيت النخيل في البورصة نفسها بنسبة 2.19%، كما هبطت عقود زيت الصويا في بورصة شيكاغو بنسبة 0.34%.
وجاءت الضغوط أيضًا مع استمرار هبوط أسعار النفط إلى مستويات تقترب من تلك التي سبقت اندلاع الحرب الإيرانية، في ظل توقعات بزيادة الإمدادات من الشرق الأوسط، وهو ما طغى على المخاوف المتعلقة بالطلب.
وعادة ما تتحرك أسعار زيت النخيل بالتوازي مع الزيوت النباتية المنافسة، نظرًا لتنافسها على حصة من سوق الزيوت النباتية العالمية، كما تتأثر بأسعار النفط الخام، إذ يؤدي انخفاضها إلى تقليص جاذبية زيت النخيل كمادة أولية لإنتاج الوقود الحيوي.

