أثارت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم 2026 جدلاً رياضياً واسعاً، بعد منحها جائزة “رجل المباراة” للنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور في اللقاء الذي جمع منتخب بلاده بنظيره المغربي، وانتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، وسط مطالبات جماهيرية وتكتيكية بمنحها للموهبة المغربية الصاعدة أيوب بوعدي

ورغم أن فينيسيوس حسم الجائزة الرسمية بفضل تسجيله هدف التعادل الحاسم للسامبا، إلا أن الأنظار اتجهت بالكامل نحو بوعدي (18 عاماً) في أول ظهور رسمي له بقميص “أسود الأطلس”. وأظهر النجم الشاب نضجاً كبيراً في وسط الملعب أمام نجوم العالم، مصحوباً بأرقام لافتة؛ حيث نال تقييم 7.0 من “سوفا سكور”، ونجح في تمرير 60 كرة صحيحة من أصل 66 بنسبة دقة بلغت 91%. 

وفي المقابل، اعتبر محللون أن حضور فينيسيوس غاب طوال الـ90 دقيقة باستثناء لقطة الهدف؛ ما فتح باب النقاش حول معايير الجائزة، وبطريقة طرحت تساؤلاً تفاعلياً بين المتابعين: هل حسم فينيسيوس اللقب بفاعليته الهجومية، أم أن الأرقام التكتيكية كانت تنصف بوعدي؟