لم يكن الدمار على اليابسة فقط.. ولم تكن هذه الجدة وحدها من عاش الصدمة.. في الفلبين؛ إذ وصلت ارتدادات الزلزال المدمر إلى أعماق البحر.. أحدثت ما وصف بـ”الكارثة الصامتة”.. واليوم تتكشف خفايا ما حدث.
وزارة البيئة الفلبينية أعلنت أن الزلزال تسبب في ارتفاع قاع البحر بنحو مترين.. أمر أدى إلى انكشاف مساحات واسعة من الشعاب المرجانية ومروج الأعشاب البحرية.
الصورة كانت صادمة في بعض المناطق.. خط الساحل امتد إلى نحو 200 متر.. بينما نفقت أسماك وكائنات بحرية بعد خروجها من الماء.
مختصون أكدوا أن الظاهرة المعروفة بـ”الارتفاع الساحلي”.. نتجت عن الحركة المفاجئة للصفائح التكتونية أثناء الزلزال.. لتتحول الكارثة من مأساة إنسانية.. إلى أزمة بيئية قد لا تتوقف أضرارها عند الحد المذكور.

