الأخضر يبدأ رحلة المونديال بمواجهة قوية أمام أوروجواي في المجموعة الثامنة يستعد المنتخب السعودي لبدء مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 عندما يواجه منتخب أوروجواي، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثامنة التي تضم أيضًا منتخبي إسبانيا والرأس الأخضر، في اختبار مبكر لقوة “الأخضر” أمام أحد أبرز منتخبات أمريكا الجنوبية. ويدخل المنتخب السعودي المواجهة بطموحات كبيرة لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة معنوية مهمة في بداية مشواره بالمونديال، خاصة أن المنافس يمتلك خبرات طويلة على الساحة العالمية ويضم مجموعة من النجوم المحترفين في أقوى الدوريات الأوروبية. وتكشف الأرقام الخاصة بالقيمة السوقية عن الفارق الكبير بين المنتخبين، حيث تبلغ القيمة السوقية للمنتخب السعودي 40.68 مليون يورو وفقًا لبيانات موقع “ترانسفير ماركت”، وهي الأعلى في تاريخ “الأخضر”، مدعومة بالارتفاع اللافت في القيمة السوقية للظهير الدولي سعود عبدالحميد الذي أصبح أغلى لاعب سعودي في التاريخ بقيمة بلغت 9 ملايين يورو. في المقابل، تصل القيمة السوقية لمنتخب أوروجواي إلى 359.3 مليون يورو، أي ما يقارب تسعة أضعاف القيمة السوقية للمنتخب السعودي، ما يعكس حجم الإمكانات الفنية التي يمتلكها المنتخب اللاتيني المرشح للمنافسة بقوة في البطولة. ويتصدر سعود عبدالحميد قائمة اللاعبين الأعلى قيمة سوقية في صفوف المنتخب السعودي بقيمة 9 ملايين يورو، يليه مصعب الجوير بقيمة 6 ملايين يورو، ثم المهاجم فراس البريكان بقيمة 3.5 مليون يورو، بينما يأتي محمد أبوالشامات بقيمة 1.8 مليون يورو. أما في الجانب الأوروجوياني، فيتربع نجم خط وسط فيدريكو فالفيردي على صدارة القائمة بقيمة سوقية تبلغ 90 مليون يورو، يليه رودريجو سالازار بقيمة 30 مليون يورو، وماكسي أراوخو بقيمة 35 مليون يورو، إضافة إلى لاعب الوسط مانويل أوجارتي الذي تقدر قيمته السوقية بـ25 مليون يورو. ورغم الفوارق الكبيرة على مستوى الأرقام والقيمة السوقية، فإن المنتخب السعودي يعول على الروح القتالية والانضباط التكتيكي، إلى جانب الخبرات المتراكمة للاعبيه في المشاركات القارية والدولية، من أجل مجاراة المنتخب الأوروجوياني والخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة. وتكتسب المباراة أهمية مضاعفة بالنسبة للأخضر، كونها تمثل نقطة الانطلاق في مجموعة صعبة تضم أيضًا المنتخب الإسباني، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، ومنتخب الرأس الأخضر الطامح لتسجيل حضور مميز في البطولة. وسيكون تحقيق نتيجة إيجابية أمام أوروجواي بمثابة خطوة مهمة نحو تعزيز آمال المنتخب السعودي في العبور إلى الدور التالي، قبل خوض المواجهتين المرتقبتين أمام إسبانيا والرأس الأخضر في الجولتين الثانية والثالثة من دور المجموعات.