وجد النجم الإنجليزي جود بيلينغهام نفسه في قلب جدل عائلي بعد ظهور خلاف علني بين صديقته الأمريكية أشلين رينيه كاسترو ووالدتها تينا ماري يونغ.
وبينما يستعد لاعب منتخب إنجلترا لمواجهة منتخب كرواتيا في افتتاح مشوار كأس العالم 2026، تحولت الخلافات العائلية إلى قضية متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ووفقا لما ذكرته صحيفة “ديلي ميل”، فقد نشرت تينا ماري يونغ، البالغة من العمر 61 عامًا، مقطعًا عبر منصة “تيك توك” وجهت فيه انتقادات حادة لابنتها، قائلة: “من هو جود بيلينغهام هذا؟ لقد عصيتِ والدتكِ، وكذبتِ عليها، وتركتِها في الملاجئ”.
كما وجهت حديثها إلى بيلينغهام نفسه قائلة: “هيا يا جود، هل تعلم أنك مع ابنتي الجميلة التي تركت والدتها في الملاجئ وتكذب عليها؟”.
وتحدثت يونغ عن ظروفها المعيشية داخل أحد مراكز الإيواء في لوس أنجلوس، مشيرة إلى أنها تعاني من ظروف صعبة، وأضافت أن بعض الأشخاص يشعرون بأمان أكبر في الشارع مقارنة ببعض الملاجئ.
في المقابل، أكدت أشلين كاسترو أن والدتها تعاني من مرض الفصام، وأنها لم تلتزم بالعلاج الدوائي منذ أكثر من 10 سنوات.
وردّت الأم على تلك التصريحات قائلة: “من المؤلم أن يكون لديّ عائلة وابنة تستمر في الكذب”.
كما وجهت انتقادًا غير مباشر لابنتها، مشيرة إلى أنها تظهر على مواقع التواصل بصورة مختلفة عن الواقع، وأضافت: “أنا لا أحاول أن أكون شخصًا آخر، هذه هي حقيقتي، من دون مكياج أو مؤثرات”.
ويرتبط نجم ريال مدريد والبالغ من العمر 22 عامًا، بعلاقة مع المؤثرة الأمريكية أشلين رينيه كاسترو منذ يناير من العام الماضي.
وتكبر كاسترو بيلينغهام بست سنوات، كما تحظى بشعبية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ يتابعها أكثر من 646 ألف شخص على “إنستغرام” ونحو 245 ألفًا على “تيك توك”، حيث تشارك متابعيها تفاصيل رحلاتها حول العالم.
وتتواجد كاسترو بشكل متكرر في إسبانيا لمتابعة مباريات بيلينغهام مع ريال مدريد، كما تمتلك منزلًا في لوس أنجلوس.
وكان بيلينغهام، الذي شارك لأول مرة في كأس العالم خلال نسخة 2022، قد وصف كاسترو في إحدى المناسبات بـ”حبيبتي”، بينما قالت هي عنه: “أكثر شخص متفهم ولطيف ومجتهد ورائع عرفته في حياتي”.
لكن العلاقة بين كاسترو ووالدتها تينا ماري يونغ تبدو متوترة للغاية، إذ تواصل الأخيرة توجيه انتقادات علنية لابنتها، متهمة إياها بقطع التواصل معها.
وكتبت يونغ في إحدى منشوراتها على “إنستغرام”: “لا مكالمة هاتفية ولا أي شيء!”، في إشارة إلى انقطاع العلاقة بينهما، وهو ما زاد من حدة الجدل الدائر حول الخلاف العائلي الذي تصدّر عناوين الأخبار خلال الأيام الأخيرة.
ونادراً ما تتحدث أشلين رينيه كاسترو علناً عن حياتها الشخصية، لكنها اضطرت العام الماضي إلى نشر مقطع فيديو مطول للرد على ما وصفته بموجة كبيرة من المعلومات المضللة والشائعات التي انتشرت عنها عبر الإنترنت.
ونفت كاسترو ما تردد حول ارتباطها عاطفياً بعدد من المشاهير، من بينهم الممثل الحائز على جائزة الأوسكار مايكل بي جوردان، مؤكدة: “لم يكن لدي سوى ثلاثة أصدقاء مقربين خلال السنوات الثماني الماضية”.
وفي خضم الجدل الحالي المرتبط بالخلاف مع والدتها تينا ماري يونغ، برزت تصريحات سابقة لكاسترو تكشف اهتمامها بقضايا الصحة النفسية.
وقالت العام الماضي إنها تعمل على تأسيس منظمة غير ربحية تهدف إلى مساعدة الأشخاص الذين يعانون من مشكلات نفسية، موضحة: “أعمل على مشروع منظمة غير ربحية لمساعدة الأشخاص الذين يواجهون تحديات تتعلق بالصحة العقلية”.

