دمشق-سانا
نظم الاتحاد العام للحرفيين ورشة عمل، اليوم الإثنين، لمناقشة استراتيجيته ورؤيته المستقبلية لتطوير القطاع الحرفي وتعزيز مساهمته في دعم الاقتصاد الوطني، وذلك مبنى الاتحاد بدمشق بحضور وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار، ونائب وزير الاقتصاد والصناعة لشؤون الصناعة باسل عبد الحنان.
وناقش المشاركون آليات إعادة هيكلة الاتحاد على مختلف المستويات، بدءاً من الجمعيات الحرفية وصولاً إلى الاتحادات الفرعية والاتحاد العام، إلى جانب سبل تطوير بيئة العمل الحرفي وتحسين الأطر التنظيمية والتشريعية الناظمة له.
وأكد رئيس الاتحاد العام للحرفيين، إياد نجار في تصريح لـ سانا، أن الاتحاد يعمل على استكمال إعادة هيكلة قطاع الحرفيين في مختلف المحافظات، مبيناً أن الأولوية الحالية تتمثل في تحديث القانون رقم 250 لعام 1969 بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الراهنة ويسهم في تعزيز دور الحرفيين في التنمية الاقتصادية.
بدوره أوضح مدير العلاقات العامة والإعلام في الاتحاد العام للحرفيين، بشار نرش، أن رؤية الاتحاد المستقبلية تركز على تطوير التشريعات الناظمة للعمل الحرفي وإعادة تنظيم الجمعيات الحرفية، إضافة إلى العمل على إقرار إلزامية الشهادة الحرفية بما يسهم في تنظيم المهن الحرفية والحد من العمل غير المنظم.
وأشار نرش، إلى أهمية إنشاء مناطق حرفية متخصصة ومجهزة بالبنى التحتية والخدمات اللازمة، ولا سيما في المدن الكبرى، بما يتيح نقل الورشات من المناطق السكنية إلى تجمعات حرفية منظمة تسهم في تحسين بيئة العمل وزيادة الإنتاجية.
من جهته، أكد رئيس اتحاد الحرفيين في دمشق وريفها والقنيطرة خالد تركماني، أن القطاع الحرفي يشكل قاعدة أساسية للصناعة الوطنية، لافتاً إلى أن الاتحاد عمل خلال الفترة الماضية على تطوير الخدمات الرقمية وتعزيز الربط بين الجمعيات الحرفية والاتحادات، إضافة إلى دعم عدد من الأنشطة الإنتاجية والحرفية التي تسهم في زيادة الإنتاج المحلي.
يذكر أن الاتحاد العام للحرفيين تأسس عام 1969، ويضم الحرفيين المنتجين وأصحاب حرف الخدمات، بهدف إشراكهم في بناء المجتمع، وتنظيم الإنتاج والخدمات، والعمل على زيادتهما وتطويرهما.

