يُعدّ المحيط موطنًا لتنوع مذهل من الحياة البحرية، إلا أنه يخفي في أعماقه بعضًا من أخطر الكائنات على الإنسان، وعلى رأسها الثعابين البحرية، التي تمتلك تكيفًا فريدًا للحياة في المياه، إلى جانب سموم شديدة التأثير وسريعة المفعول.
ورغم أن معظم أنواعها تتسم بالهدوء وتجنب البشر، فإن بعض الأنواع تُعد من الأكثر خطورة، خاصة عند مواجهتها أثناء الغوص أو الصيد.
وبحسب موقع “تايمز أوف إنديا”، إليك بعض أبرز أنواع الثعابين البحرية الأكثر خطورة حول العالم البحري:
ثعبان البحر المنقار
.
يُعتبر من أخطر الأنواع على الإطلاق، إذ يُسجل النسبة الأكبر من وفيات لدغات الثعابين البحرية عالميًا. يعيش في المناطق الساحلية الموحلة ومصبات الأنهار، ويتميز بسم عصبي قادر على شل الجهاز التنفسي خلال ساعات، إلى جانب سلوكه غير المتوقع.
ثعبان البحر المرجاني (Aipysurus duboisii)
.
يُصنّف ضمن الأكثر سمّية في العالم، ويعيش بين الشعاب المرجانية في شمال أستراليا وغينيا الجديدة، مع قدرة تمويه عالية. وتُعدّ سُميته من الأقوى بين الثعابين، رغم طبيعته الهادئة وانعزاله.
ثعبان البحر “ستوكس”
.
يُعد من الأنواع الكبيرة نسبيًا، وقد يصل طوله إلى نحو خمسة أقدام، ويتميز بأنياب طويلة وسلوك غير متوقع. رُصدت حالات اقترابه من الغواصين بشكل عدواني خاصة خلال موسم التزاوج، ما يزيد من خطورته.
ثعبان البحر ذو البطن الأصفر
.
يعيش قرب سطح المحيط ويتميز بلونه الأسود وبطنه الأصفر الواضح. ورغم أنه غير عدواني غالبًا، إلا أن تجمعه بأعداد كبيرة بفعل التيارات البحرية قد يشكل خطرًا على المتواجدين في عرض البحر.
وبينما تبدو هذه الكائنات هادئة في ظاهرها، فإن سمومها وسلوك بعضها يجعلها من أكثر المخلوقات البحرية إثارة للرهبة.

