حمص-سانا
 
نظمت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة حمص، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، اليوم الإثنين، اجتماعاً تشاورياً لعرض استراتيجية المنظمة في مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل لأربع سنوات قادمة.

وتضمّن الاجتماع مناقشة نظرية التغيير التي تعتمدها اليونيسيف في تصميم تدخلاتها الإنسانية والتنموية لمعالجة الأسباب الجذرية للهشاشة لدى الأطفال والمجتمعات الضعيفة، ووضع استراتيجيات وبرامج تضمن وصول الخدمات الأساسية وتعزز صمود المجتمعات، وذلك عبر المواءمة مع الآليات الوطنية وإطار الأمم المتحدة الإنمائي ووثيقة برنامج اليونيسيف القطرية.
 
 
وقدّم مسؤولو برامج اليونيسيف رؤاهم وخطط عملهم للمرحلة المقبلة في مجالات المياه والإصحاح البيئي، وحماية الطفل، والسياسة الاجتماعية، والصحة والتغذية، والتعليم، والتغيير السلوكي الاجتماعي.

واقترح المشاركون في الاجتماع من مختلف الجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني والمديريات في الوزارات الشريكة، خطط العمل بهدف سد الفجوات والتركيز على الأولويات مع التأكيد على أهمية الاستجابة للتحديات الإنسانية وبناء نظام حماية اجتماعي وطني مستدام يراعي احتياجات الأطفال والأسر الأكثر هشاشة.

وفي تصريح لمراسل سانا، أوضح مدير الشؤون الاجتماعية والعمل في حمص إياد جعفر أن أهمية الاجتماع تكمن في عرض الخطة الاستراتيجية للمنظمة، مع التأكيد على التكامل بين أدوار المنظمات الدولية والجمعيات والوزارات والمديريات العاملة على الأرض، مشيراً إلى ضرورة وضع خطط بديلة للتحديات التي تواجه كل قطاع.
 
بدوره، لفت معاون مدير الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في حمص المهندس حاتم السبسبي إلى أهمية التركيز على الأولويات الوطنية للتعافي المبكر، وتحديد الأدوار المنوطة بكل من اليونيسيف والشركاء في القطاعات الأهلية والحكومية، مؤكداً تطلع الشركة إلى خدمات مياه وصرف صحي أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التغير المناخي والطوارئ.
 
من جهتها، أشارت رئيسة دائرة برامج الصحة العامة في مديرية صحة حمص الدكتورة غدير صليبي إلى أهمية تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية للأطفال والبالغين، ولا سيما في مجالات التغذية واللقاح ورعاية الأمهات في البيئات الضعيفة ومناطق النزوح، مؤكدة ضرورة الوصول إلى هذه الفئات وتخديمها بشكل كامل حتى عام 2030 عبر التعاون مع الشركاء وتطوير السياسات.
 
ويأتي الاجتماع في إطار الجهود الحكومية لتعزيز الشراكات وتكامل الأدوار بين مختلف الجهات بهدف دعم سياسات التنمية وتحقيق النهوض المجتمعي.