أكد أحسن إقبال وزير التخطيط والتنمية والمبادرات الخاصة في باكستان أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران يمثل انفراجة دبلوماسية مهمة، مشيرًا إلى أن الجهود التي بذلتها باكستان إلى جانب عدد من الدول الصديقة  أسهمت في تهيئة الأجواء وتقريب وجهات النظر بين الطرفين وصولًا إلى هذا التفاهم.

وقال إقبال خلال مداخلة عبر شاشة “القاهرة الإخبارية” إن جمع الولايات المتحدة وإيران على طاولة المفاوضات لم يكن أمرًا سهلًا، في ظل انقطاع قنوات التواصل المباشر بين البلدين لعقود طويلة وهو ما جعل المفاوضات تتطلب جهودًا دبلوماسية مكثفة وتنسيقًا مستمرًا بين عدد من الوسطاء الإقليميين والدوليين.

وأوضح أن المنطقة كانت تقف على أعتاب مرحلة شديدة الخطورة مع تزايد احتمالات اتساع رقعة التصعيد وهو ما كان سيؤدي إلى تداعيات سياسية وأمنية واقتصادية تتجاوز حدود الدول المعنية لتنعكس على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي، خاصة فيما يتعلق بأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد وأسعار السلع الأساسية.

وأضاف الوزير الباكستاني أن الاتفاق يعكس انتصار نهج الحوار والدبلوماسية على لغة المواجهة، ويؤكد أن الأزمات الدولية يمكن احتواؤها عبر التفاوض والإرادة السياسية، بعيدًا عن التصعيد العسكري الذي لا يخلف سوى مزيد من الخسائر وعدم الاستقرار.

وأشار إلى أن باكستان تؤمن بأهمية الحلول السياسية لمعالجة النزاعات، وستواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، معربًا عن أمله في أن يشكل الاتفاق بداية مرحلة جديدة من التعاون الإقليمي، بما يسهم في تعزيز فرص التنمية الاقتصادية، ويدعم جهود إحلال السلام، ويحقق الازدهار لشعوب المنطقة والعالم.