دخلت المليارديرة الأمريكية ماكنزي سكوت التاريخ كأكثر المتبرعين الأفراد سخاءً على مستوى العالم، بعد أن قدمت تبرعات قياسية بلغت 26.4 مليار دولار خلال 7 سنوات، ما دفع مجلة «فوربس» لتكريمها في قائمتها لأكثر 50 شخصية مؤثرة ومغيرة للقواعد عالمياً.
وجاء هذا التكريم تقديراً لأسلوب سكوت الثوري والسريع في العمل الخيري منذ طلاقها من مؤسس شركة أمازون، جيف بيزوس، عام 2019؛ حيث تبرعت بنحو 7.2 مليار دولار في العام الماضي وحده، وهو أكبر مبلغ يسجله فرد منذ عام 2012. ورغم تبرعها بأكثر من 75% من أسهمها في شركة أمازون، إلا أن ثروتها الحالية لا تزال تُقدر بنحو 30.9 مليار دولار.
في المقابل، يتخذ طليقها جيف بيزوس مساراً مختلفاً تماماً للظهور الإعلامي تحت إدارة وتوجيه زوجته الجديدة، لورين سانشيز بيزوس. وتعمل لورين كمستشارة ومدربة عامة لزوجها لإقناعه بالتخلي عن سياسته القديمة في «الصمت» والتحول نحو «السيطرة» والظهور المباشر أمام الناس، بعد أن رأت أن ابتعاده عن الأضواء يظهره بارداً ومنعزلاً ويسمح للنقاد برسم صورته ومستقبل شركاته.
ورغم تحفظ بعض المستشارين على هذا النهج الجديد، معتبرين أن لورين تتعامل مع بيزوس كـ «نجم مشهور» بدلاً من إدارة سمعة رجل أعمال ومؤسس شركات كبرى، إلا أن التقارير تؤكد أن بيزوس يثق بحدس زوجته تماماً، وبدأ بالفعل في الظهور والتحدث بشكل أكثر وداً وتواصلاً مع الجمهور، ليتحكم في سرد قصته بنفسه.

