أعلنت ندوة الثقافة والعلوم في دبي، فتح باب التسجيل في الدورة الثالثة ل «جائزة ندوة الثقافة والعلوم للشعر العربي». وتحمل هذه الدورة اسم الشاعر الراحل أحمد بن سلطان بن سليم، تقديراً لإسهاماته وعطائه الشعري، واحتفالاً باختياره ضمن برنامج اليونسكو للاحتفاءات عام 2026، تكريماً لمسيرته الأدبية والشعرية والفكرية التي أثرت المشهد الثقافي في دولة الإمارات.

وقال بلال البدور، رئيس مجلس إدارة الندوة: «أطلقنا الجائزة إيماناً بقوة الكلمة الشعرية، وباعتبار الشعر سجلاً للأحداث وحافظاً للهوية الثقافية، والأكثر تأثيراً في تشكيل الوعي الاجتماعي وترسيخ القيم الإنسانية».
وأشار البدور إلى أن الدورة الأولى للجائزة حملت اسم الشاعر والتاجر الذي استهواه الشعر والأدب سلطان بن علي العويس، الذي أوقف إرثاً ثرياً للحفاظ على ديمومة الحركة الأدبية والثقافية في الإمارات والعالم العربي.

وأطلقت الدورة الثانية باسم الشاعر الراحل حمد خليفة بوشهاب، تثميناً لعطائه وإبداعاته الشعرية. وقال إن حمل هذه الدورة لاسم الراحل أحمد بن سلطان بن سليم، يأتي تقديراً لمكانة هذا الشاعر والأديب الإماراتي، والدور الذي أداه في إثراء الساحة الثقافية الإماراتية.
بدوره أكد علي عبيد الهاملي، نائب رئيس مجلس إدارة الندوة أمين علم الجائزة، أن الجائزة في دروتيها السابقتين حظيت بمشاركة كبيرة ومتنوعة من مختلف أنحاء العالم العربي، وبأعمال شعرية تؤكد أن الشعر فعل وعيٍ وجمال، باعتباره أحد أكثر الفنون قدرة على حفظ الذاكرة والهوية، وتأكيد حضور الإنسان في مواجهة الزمن، بما يحمله من صدق الرؤية وعمق الإحساس والتعبير. وتمنى الهاملي أن تحظى الدورة الثالثة بمشاركات أوسع وأعمال شعرية أكثر تأثيراً وحضوراً.

وعن اختيار أحمد بن سلطان بن سليم كي تحمل هذه الدورة اسمه، قال الهاملي إن هذا يأتي تشريفاً للجائزة، وتأكيداً لمدى الاحترام الذي يحمله الوسط الثقافي في الإمارات والوطن العربي لهذا الشاعر والأديب الإماراتي المتميز، والتقدير لدوره البارز في خدمة الثقافة الإماراتية.
وتهدف الجائزة إلى إبراز أميز التجارب الإبداعية الشعرية في الوطن العربي، وتكريم الشعراء المتميزين، فضلاً عن تأكيد حرص دولة الإمارات على رعاية الشعر بوصفه الفن الذي بدأ به الإنسان العربي توثيق حياته وتاريخ أمته وأحاسيسه على مر العصور.
وتعنى الجائزة بالشعر العربي الفصيح بأقسامه الثلاثة: الشعر العمودي – شعر التفعيلة – وقصيدة النثر. ومن شروط الجائزة أن يشارك المتسابق بقصيدة واحدة فقط، وفي فرع واحد فقط من فروع الجائزة، على أن تتسم القصيدة المشاركة بالجدة، وجودة البناء الشعري، وقوة الصور والأخيلة، علاوة على سلامة اللغة، وحسن اختيار الموضوع الذي يدور حول القضايا الإنسانية العامة، وأن تكون القصيدة معدة للجائزة، ولم يسبق نشرها في أي ديوان أو مطبوعة ورقية، أو أي وسيلة من وسائل النشر الإلكتروني، ولم يسبق إلقاؤها في أي مهرجان أو أمسية شعرية، وألاّ يقل عمر المتسابق عن 30 عاماً في الأول من مارس من كل عام، ويتم استبعاد القصائد المخالفة للشروط.
وتبلغ قيمة الجوائز المخصصة للأفرع الثلاثة 150 ألف درهم إماراتي، بواقع 50 ألف درهم لكل فرع.