بقلم الكاتبه / زينب محمد عجلان.
الحب لا يري ولكن يشعر به.
ولا يطلب بل يفعل.
فطوبي لمن وجد ذاك الشخص الذي يدق له القلب وتأنس به الروح قبل العين.
المرأه لايكسرها الغياب بل يكسرها الحضور البارد للزوج الذي لا يراها ولايعرف أصلا بوجودها.
ويؤلمها أن تكون بجانب زوجها وتشعر بأنه أبعد الناس عنها.
أيها الزوج زوجتك.
أمانه عندك يجب عليك أن تحتويها وتدللها فالمرأه تحب الدلال ولا تحب الرجل الشديد الفظ الغليظ كما يتعمد أن يكون بعض الرجال لأنهم يعتبرون ذلك دليل علي الرجوله والحزم.
إحرص أيها الزوج علي أن تصون كرامة زوجتك ولا تهينها أبدا وإياك ثم إياك أن تفضحها أمام أي حد مهما كانت درجة قربه منك.
لأن الناس في مجتمعنا عمرها ما هتنسي كلامك عن سيئآتها. لا هتغفر لها حتي بعد إصلاح أخطاءها.
الناس ستظل تنظر لها بعين النقصان الذي وصفتها به.
فكن ساترا لعيوبها أيها الزوج المحترم الخلوق.
لأن ما تفعله بالتأكيد يدل علي أصلك الطيب.
عزيزي الزوج وجب عليك الآن أن تعرف لماذا.
تركتك زوجتك وحدك في عز إحتياجك لها ؟
إقرأ وإستمع لكلامي جيدا.
زوجتك تركتك لأنها أحست أنها مهما قدمت لك وضحت من أجلك فعمرها ما هتكون مرئية ولا عمرك هتشعر بها.
و دائما ما تتعمد أن تقارنها بغيرها.
ففضلت أن تتركك وحدك وبعدت عنك عندما وجدتك ناكرا للجميل ولتضحياتها التي قدمتها لك ولكل شيئ جميل عملته من أجل إسعادك وراحتك أنت وكل أسرتها.
وتفوقك في عملك ( وراء كل رجل عظيم إمرأه تدفعه وتساعده علي التقدم في عمله ).
وزوجتك تركتك أيضا لأنها وجدتك متمسك بموقف أو بغلطه واحده إرتكبتها في حياتها عن غير عمد ودائما ما تحاسبها عليها مع أنها كانت غلطه صغيره تافهه لا تذكر ولكنك تصيدتها لها وكبرتها وأصبحت تعايرها بها.
وكنت دائما تأخذ كلامها بمعني عكسي وبمحمل سيئ.
ومن هنا زوجتك فضلت أنها تتركك وتترك نعيمك وعزك اللذان كانا بالنسبه لها جحيم بسبب أفعالك وتسلطك وتعنتك وجبروتك في معاملتها.
أرجو أن تتأكد أيها الزوج أن زوجتك كانت دائما في صراع مع النفس حتي تسعدك وتكون زوجه مثالية جميله لتفخر بها أمام الناس لالكي تقهرها وتقلل منها وتحطم كرامتها.
بعدما وقفت بجانبك في أوقات كثيره وتحملت معك وعنك الكثير أيها الزوج.
نصيحه من الكاتبه خذ من وقتك إستراحة واعتبرها إستراحة محارب واقعد مع نفسك وإسال نفسك عن أخطاءك التي إرتكبتها ونرجسيتك في التعامل ومعها وتكبرك.
علي زوجتك لدحض وتحطيم هذه الزوجه.
وأعرف من نفسك هل تبقي هناك وقت يمكن ان تساعدك نفسك فيه علي إصلاح ما فات فيه ولو بقليل من الإعتراف بأخطائك وإحتمالية التصالح مع نفسك أولا.
ثم التصالح مع زوجتك.
هذه المرأه المقهوره المعذبة.
أم أن الوقت قد فات وانقضي وأنك ستظل كما أنت تصر علي تكرارأخطاءك وعلي سماع صوت نفسك الأمارة بالسوء ؟
وعندما تعرف الإجابة والرد.
إعرف سوف تتعرف علي سبب هروب زوجتك من حياتك وتركك وحدك.
وتأكد من أنك أنت السبب الوحيد في الطلاق وخراب البيت لأنك لم تتق الله في زوجتك.
فالمرأة صنيعة زوجها.
* سنستدرجهم من حيث لا يعلمون ، وأملي لهم إن كيدي متين *.
* ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله *.
كاتبتكم المحبه لكم علي الدوام.
زينب محمد عجلان.

