يسلط القطاع الصحي في جامعة قطر الضوء على قصة الطالب ريف جامايون، أحد طلبة كلية التمريض، الذي يجسد نموذجًا ملهمًا للشغف بالرعاية الصحية وخدمة المجتمع، حيث انطلقت رحلته من تجربة شخصية مؤثرة، لتتحول إلى مسار أكاديمي ومهني يسعى من خلاله إلى إحداث أثر إيجابي في حياة الآخرين.
بدأ اهتمام ريف بمهنة التمريض عندما لمس عن قرب مستوى الرعاية والتفاني الذي قدمه طاقم التمريض لوالده خلال ثلاث عمليات جراحية، وهي تجربة ألهمته لاختيار هذا المسار المهني، ويقول: «عندما شهدت عن قرب مستوى الرعاية والالتزام الذي قدمه طاقم التمريض لوالدي، أدركت القيمة الإنسانية لهذه المهنة ودورها في إحداث أثر إيجابي في حياة المرضى وأسرهم، وهو ما عزز رغبتي في اختيار هذا المسار والإسهام في خدمة المجتمع من خلال الرعاية الصحية».
شكل هذا الشغف نقطة الانطلاق نحو الالتحاق بكلية التمريض في جامعة قطر، حيث وجد بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي، وتسهم في إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات القطاع الصحي في الدولة. وكان التدريب السريري في مستشفى حمد العام إحدى أبرز محطات رحلته الأكاديمية، إذ أتاح له فرصة التعلم في بيئة مهنية متقدمة، وقال عن تلك التجربة: «مثلت هذه التجربة محطة مهمة في مسيرتي الأكاديمية، إذ أتاحت لي فرصة العمل إلى جانب كوادر صحية تتميز بالكفاءة والالتزام الإنساني. وقد عززت مشاهدتي لمستوى الرحمة والاحترافية الذي يتحلى به طاقم التمريض في الخطوط الأمامية قناعتي بأنني اخترت المسار المهني الذي أسعى إلى التميز فيه».