أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الخميس 18 يونيو 2026، فرض عقوبات جديدة استهدفت مسؤولين لبنانيين متحالفين مع حزب الله، إلى جانب أفراد مرتبطين بشبكة أعمال تابعة للحزب يشرف عليها علاء حسن حمية، المعروف أيضًا باسم علاء حمية.
وأوضحت الوزارة أن المسؤولين اللبنانيين المشمولين بالعقوبات استخدموا نفوذهم لعرقلة مسار السلام في لبنان والمماطلة في جهود نزع سلاح حزب الله، وفق وسائل إعلام أمريكية.
توسيع العقوبات على حزب الله
الوزارة أشارت إلى توسيع نطاق العقوبات التي سبق فرضها في 20 مارس 2026 على علاء حمية وشبكته التجارية، لتشمل أشخاصًا إضافيين في لبنان وسوريا والعراق وسلطنة عُمان، قالت إنهم يشاركون في جمع الأموال وتنفيذ العقود وإدارة شركات واجهة تهدف إلى توليد إيرادات لصالح الحزب.
وفي هذا السياق، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن حزب الله يجب أن ينزع سلاحه حتى يتمكن لبنان من الوصول إلى مستقبل آمن ومزدهر، مؤكدًا استمرار الوزارة في استهداف الشبكات المالية التابعة للحزب ومحاسبة من يسهّلون أنشطته التي تقوّض الدولة اللبنانية وتهدد فرص السلام الدائم.
وشددت وزارة الخزانة على أن الهدف من العقوبات لا يقتصر على العقاب، بل يهدف إلى دفع الأفراد والجهات المستهدفة إلى تغيير سلوكها، موضحة أن رفع الأسماء من قوائم العقوبات يظل ممكنًا في حال استيفاء الشروط القانونية المطلوبة لذلك.

