في جلسة ودية وإيجابية، جمعت مبادرة «كلنا واحد» بحضور كلًا من كامل أبو علي رئيس النادي المصري وامحمد موسى مع الكابتن أحمد شوبير، والسادة النواب عن محافظة بورسعيد: النائب عادل اللمعي، والنائب أحمد جوهر، والنائب أحمد فرغلي، والنائب حسن عمار.

تم خلال الجلسة إزالة كافة الخلافات السابقة، حيث أعلن الكابتن أحمد شوبير احترامه وتقديره لشعب بورسعيد، وأعلن الأستاذ كامل أبو علي تقديره واحترامه لكافة جماهير الكرة المصرية.

واتفق الجميع على مبدأ واحد واضح: نبذ الخلافات ورفض التعصب، وتوحيد الجهود تحت شعار الوحدة والمحبة كلنا واحد.. وتحيا مصر.

على صعيد آخر، أعرب عماد النحاس، المدير الفني لنادي المصري البورسعيدي، عن سعادته الكبيرة بعد تتويج فريقه بلقب كأس عاصمة مصر، مؤكدًا أن هذا الإنجاز التاريخي جاء نتيجة عمل جماعي متكامل شارك فيه جميع عناصر المنظومة داخل النادي، من لاعبين وجهاز فني وإدارة، إلى جانب الدعم المستمر من رئيس النادي كامل أبوعلي.

وقال عماد النحاس، في تصريحات عقب المباراة النهائية، إن التتويج باللقب لا يُنسب لشخص واحد، بل هو نتاج جهد جماعي وتخطيط طويل المدى داخل النادي، مشيرًا إلى أن التوفيق من الله كان له دور كبير في تحقيق هذا الإنجاز بعد موسم طويل من العمل والالتزام.

وأضاف المدير الفني أن فوز المصري ببطولة غابت عن خزائن النادي لمدة 28 عامًا يمثل لحظة استثنائية في تاريخ الفريق وجماهيره، مؤكدًا أن هذا التتويج لا يمكن وصفه بالكلمات، خاصة في ظل الدعم الكبير الذي حظي به الفريق من جماهيره الوفية التي ظلت السند الحقيقي في مختلف مراحل الموسم.

وأوضح النحاس أن هذا الإنجاز يمثل خطوة مهمة في مسيرة النادي، لكنه في الوقت ذاته لا يُعد نهاية الطريق، بل بداية لمرحلة جديدة تتطلب مزيدًا من العمل والتطوير للحفاظ على هذا النجاح وتعزيز القدرة على المنافسة في البطولات المقبلة.

وأشار إلى أنه سيعقد جلسة مع إدارة النادي عقب انتهاء احتفالات التتويج من أجل مناقشة مستقبله مع الفريق وحسم موقفه النهائي، مؤكدًا أن أي قرار سيتم اتخاذه سيكون في مصلحة النادي ومسيرته المهنية.

وشدد المدير الفني على أن ما تحقق يعكس روح الفريق الواحد داخل نادي المصري، مؤكدًا أن الالتزام والانضباط والعمل الجماعي كانا كلمة السر في هذا الإنجاز، إلى جانب الدعم الإداري والجماهيري الذي صنع الفارق طوال الموسم.