قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، إن باريس لا تؤيد إنشاء ما تُسمى “مراكز العودة” للمهاجرين في دول ثالثة، مشككاً في فاعليتها، لكنه أضاف أنه يحترم الدول التي ترغب في إنشاء مثل هذه المراكز، بحسب “رويترز”.
وأضاف ماكرون، في كلمة ألقاها في بروكسل مع ختام قمة الاتحاد الأوروبي التي استمرت يومين “نؤيد سياسة عودة أكثر فاعلية لكن… لم أرَ على الإطلاق مركز عودة في دولة ثالثة يعمل بالفعل”.
ووافق البرلمان الأوروبي في وقت سابق من هذا الأسبوع على إصلاح شامل لنظام الهجرة بهدف تسريع عمليات الترحيل والسماح بإنشاء مراكز احتجاز خارج الأراضي الأوروبية، وهي خطوة يصفها المنتقدون بأنها قاسية وتقوض ضمانات اللجوء.
وشكّك ماكرون في مدى توافق هذه المراكز مع القيم الأوروبية.
وأضاف “لست متأكداً من أن هذا يعكس جوهر أوروبا التي نؤمن بها. لست متأكداً من أن هذه هي المبادئ الأساسية التي قامت عليها أوروبا، ولا أعتقد أيضاً أنها فعالة”.
من جهته قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، في مؤتمر صحفي عقده اليوم عقب قمة الاتحاد الأوروبي، إن إسبانيا تعارض أيضاً إنشاء مثل هذه المراكز، لكنها ضمن الأقلية فيما يتعلق بهذه القضية على الصعيد الأوروبي.
وأضاف أن هذه المراكز “لن تؤدي إلا إلى إهدار الموارد الاقتصادية، وأوروبا لا تملك الكثير منها”.

