سجلت اسعار البنزين في الولايات المتحدة تراجعا ملحوظا لتهبط الى ما دون مستوى 4 دولارات للغالون الواحد وذلك للمرة الاولى منذ منتصف شهر ابريل الماضي. وجاء هذا الانخفاض وسط حالة من التفاؤل في الاسواق العالمية بعد انباء عن التوصل لاتفاق مبدئي بشان فتح مضيق هرمز امام حركة الملاحة النفطية. واوضحت البيانات ان هذا التغير الايجابي في اسعار الوقود يمثل متنفسا للمستهلكين الذين عانوا طويلا من موجة ارتفاع التكاليف.
واضافت التقارير ان البيت الابيض يراقب هذه التطورات عن كثب خاصة مع اقتراب مواعيد الاستحقاقات الانتخابية التي تشكل فيها اسعار الطاقة ملفا محوريا للناخبين. وبينت المؤشرات الاقتصادية ان حاجز 4 دولارات كان يمثل سقفا نفسيا دفع الكثير من المواطنين الى تقليص استهلاكهم للوقود وتغيير انماط تنقلهم اليومية. وشددت جهات رقابية على ان استقرار الاسعار تحت هذا المستوى قد يسهم في تحسين القوة الشرائية للاسر الامريكية في الفترة القادمة.
تحليل اتجاهات الوقود وتأثيرها على المستهلك
واكدت منصة غاس بادي ان متوسط سعر البيع بالتجزئة وصل الى مستويات مشجعة يوم الاثنين ليعود الى ما كان عليه قبل اشهر من الاضطرابات في اسواق الطاقة. واظهرت الاحصائيات ان الاسواق استجابت بسرعة للمتغيرات الجيوسياسية الاخيرة مما انعكس بشكل مباشر على محطات الوقود المنتشرة في عموم الولايات. واشار محللون الى ان بقاء الاسعار تحت هذا المستوى مرهون بمدى صمود الاتفاقيات الدبلوماسية وضمان تدفق الامدادات النفطية عبر الممرات البحرية الحيوية.

