زينب فرج تزور لاول مرة قبر صديقتها امال خليل بعد خروجها من المستشفى مباشرة.

بعد شهرين على رحيل المصوّرة الصحفية آمال خليل، وقفت زينب فرج اليوم أمام قبر صديقتها للمرة الأولى، مباشرةً بعد خروجها من المستشفى وانتهاء رحلة علاجها من الجروح التي أصيبت بها خلال التغطية نفسها التي استشhدت فيها آمال.

هناك، حيث الصمت أثقل من الكلمات، قرأت زينب الفاتحة على روح رفيقة الدرب والمهنة، واستعادت لحظاتٍ جمعتهما قبل أن تفرّقهما لحظةٌ واحدة؛ رحلت فيها آمال وبقيت زينب شاهدةً على الذكرى.

زيارةٌ لم تكن عادية، بل لقاءٌ مؤجّل بين ناجيةٍ تحمل وجع الفقد ورفيقةٍ سبقتها إلى الخلود. دموعٌ، ودعاءٌ، وحنينٌ إلى صديقةٍ غابت جسدًا، لكنها ما زالت حاضرةً في كل صورةٍ وذكرى.

يذكر ان زينب وامال كانتا سويا لحظة الاستهـ.داف الذي ارتقت فيه امال واصيبت زينب بجروح خطرة.