أثار محمد صلاح قائد منتخب مصر موجة من الجدل بعد تعادل الفراعنة سلبياً مع أنجولا في بداية تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. دخل صلاح المباراة أساسياً لكنه استُبدل مع بداية الشوط الثاني، مما جعل اللاعب يشعر بالغضب من قرار المدير الفني حسام حسن الذي أكد أن الاستبدال كان لأسباب فنية.

استبدل حسن صلاح بأحمد سيد “زيزو”، كما أجرى تغييراً آخر بخروج هيثم حسن ومشاركة حمزة عبد الكريم. مصادر داخل المنتخب أفادت بأن صلاح يعتقد أن استبداله يعود لأسباب غير فنية، وهو ما أثار غضبه بشكل خاص.

يُذكر أن صلاح يفكر بجدية في الاعتذار عن المشاركة في المباراة المقبلة ضد جنوب السودان. في محاولة لتهدئة الأوضاع، ينوي هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم عقد جلسة عاجلة مع صلاح لإقناعه بالعدول عن هذا القرار والاستمرار مع الفريق خلال المرحلة القادمة. بهذا التعادل، فقد منتخب مصر نقطتين على أرضه في افتتاح مشواره بالمجموعة الثانية من التصفيات.