يستعد نيوكاسل يونايتد لمواجهة برشلونة الإسباني في مباراة تعتبر الأهم في تاريخه حسب تصريحات مدربه إدي هاو، حيث ستنطلق المباراة يوم الثلاثاء في تمام الساعة 12:00 بتوقيت الإمارات، وذلك في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم

تعد هذه المشاركة الثانية لنيوكاسل في هذا الدور منذ أن تمكن من الوصول إليه في موسم 2002-2003، حيث يستضيف الفريق الكتالوني على ملعب “سانت جيمس بارك” بعد أن تأهل بسهولة على حساب قره باغ الأذربيجاني في الملحق المؤهل.

يدرك هاو تمامًا أن فريقه بحاجة إلى تحسين أدائه إذا أراد تحقيق نتيجة إيجابية أمام فريق المدرب هانزي فليك المليء بالنجوم، حيث قال هاو “لم نصل إلى هذا المكان من قبل في دوري الأبطال، لذا فهي مباراة كبيرة في تاريخنا” وأكد على أهمية دعم الجماهير في هذه اللحظة.

تاريخيًا، شهدت المواجهة الأولى بين الفريقين في دوري الأبطال عام 1997 فوز نيوكاسل 3-2، لكنهم خسروا في الإياب 0-1، حيث كان نيوكاسل في تلك الفترة من الفرق الإنجليزية الأكثر إثارة، قبل أن يمر بسنوات من التحديات تحت إدارة مالكه السابق مايك آشلي.

بعد سنوات من الغياب عن الألقاب، بدأ نيوكاسل في استعادة بريقه بعد استحواذ المستثمرين السعوديين عليه في 2021، حيث تمكن الفريق من إنهاء صيام دام 56 عامًا عن الألقاب بفوزه بكأس الرابطة في الموسم الماضي.

الآن، يأمل الفريق في الوصول إلى ربع نهائي دوري الأبطال للمرة الأولى، ويعتبر الفوز على برشلونة، الذي حقق اللقب خمس مرات، إنجازًا تاريخيًا بالنسبة لنيوكاسل، خاصة وأنه يعاني حاليًا في الدوري الممتاز حيث يحتل المركز الثاني عشر.

المدرب هاو يواجه تحديًا في التوازن بين طموحات النادي والقيود المالية، حيث فقد بعض اللاعبين المؤثرين في الفريق، مما أثر على أدائه في المباريات الأخيرة.

على الرغم من كل هذه التحديات، حقق نيوكاسل إنجازًا غير مسبوق بفوزه بست مباريات في دوري الأبطال خلال موسم واحد، مما يعكس تطور الفريق في المسابقة الأوروبية.

ومع ذلك، يخوض نيوكاسل هذه المباراة وهو يعلم أنه لم يحقق أي انتصار على برشلونة في أربع مواجهات سابقة، بما في ذلك خسارته في دور المجموعات هذا الموسم، مما يزيد من أهمية هذه المباراة في عيون الجماهير.