أكد الدكتور محمد عبد السلام، رئيس غرفة صناعة الملابس والمفروشات باتحاد الصناعات المصرية، أن صناعة الملابس الجاهزة في مصر تشهد تقدمًا ملحوظًا وسريعًا، حيث تُعتبر المعارض المتخصصة بمثابة الواجهة الأساسية التي تعكس مدى هذا التطور والقدرة التنافسية للمنتج المصري.
أشاد عبد السلام خلال افتتاح معرض “كايرو فاشون و تكس 80” بالدور المهم الذي يقوم به السفير التركي في تعزيز العلاقات المصرية التركية، وأيضًا دعمه لقطاع الصناعة، كما أعرب عن شكره لوزارة الصناعة على دعمها المستمر لقطاع الملابس الجاهزة.
أوضح أن زيادة عدد العارضين تعكس حجم التطور الذي تسعى الغرفة لتحقيقه لتعزيز القدرة التنافسية على المستويين المحلي والدولي، مشيرًا إلى حدوث تغيير جذري في مدخلات الإنتاج، مع تخصيص صالات لعرض أقمشة مصرية بالكامل بدلاً من الاعتماد الكلي على الاستيراد.
كما أشاد بالمجهود التنظيمي لشركة بيراميدز، موضحًا أن هذه الجهود تعكس عملًا جادًا ساهم في تطوير قطاع الملابس والمفروشات وتعزيز مكانة المعرض محليًا ودوليًا.
من جانبه، أكد الدكتور محمد شريف، رئيس مجلس إدارة الجهة المنظمة للمعرض، أن الدورة الـ80 تمثل محطة هامة في مسيرة المعرض التي تمتد لأكثر من 35 عامًا، موضحًا أن المعرض شهد تطورًا كبيرًا ليصبح منصة متخصصة تدعم صناعة الملابس والمنسوجات، وتعتمد على نموذج (B2B) الذي يربط المصنعين بكبار المشترين والموزعين.
أضاف الدكتور محمد شريف أن الدورة الحالية من المعرض تشهد مشاركة وفود عربية وأجنبية كبيرة، تضم حوالي 250 مشتريًا دوليًا، مما يعكس تزايد الاهتمام العالمي بالمنتج المصري ويعزز فرص إبرام صفقات تصديرية جديدة وفتح أسواق خارجية أمام الشركات المشاركة.
وأشار إلى أن المعرض ينظم بشكل متكرر عدة مرات سنويًا، ضمن نموذج فريد على مستوى العالم، مع خطط توسع إقليمي تشمل تنظيم نسخ في المغرب والسعودية، بالإضافة إلى تنظيم معارض في قطاعات متعددة مثل الدفاع والطاقة والبناء والسيارات، مما يعزز من دورها كمنصة دولية للتكامل التجاري والصناعي.
كما أضاف الدكتور محمد شريف أن المعرض يحرص في كل دورة على تطوير محتواه بما يتماشى مع احتياجات السوق المحلي والتوجهات العالمية، من خلال استقطاب أحدث التقنيات والاتجاهات في صناعة الأزياء، بالإضافة إلى دعم رواد الأعمال والمصممين الشباب، وفتح قنوات مباشرة للتواصل بينهم وبين كبار المصنعين والمستوردين، مما يسهم في خلق فرص حقيقية للتوسع والنمو داخل القطاع.

