التقى أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، بفضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في مقر الأزهر حيث كان اللقاء فرصة لتبادل الأفكار حول دور المجلس واختصاصاته وكيفية تعزيز التعاون بين المؤسستين.

أشار جمال الدين خلال اللقاء إلى أهمية الدور الذي يلعبه الأزهر محليًا ودوليًا في نشر قيم الاعتدال والتسامح، وضرورة ترسيخ مبادئ التعايش المشترك، واعتبر أن هذه القيم تشكل أساسًا لتعزيز منظومة حقوق الإنسان.

تعزيز الشراكة بين الأزهر والقومي لحقوق الإنسان

أوضح جمال الدين أن الأزهر يحظى بتقدير كبير على الصعيدين الوطني والدولي بسبب جهوده في نشر الدين الإسلامي الصحيح ومواجهة التطرف، سواء من خلال المبادرات المؤسسية أو الحوار بين الأديان، مثل تعاونه مع الفاتيكان ومبادرات وطنية مثل بيت العائلة المصرية.

كما أكد على وجود تداخل كبير بين المبادئ الدينية السمحة ومفاهيم حقوق الإنسان، خاصة فيما يتعلق بصون الكرامة الإنسانية وترسيخ قيم العدالة والرحمة.

وذكر رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان أن المجلس يحرص على تعزيز التعاون مع الأزهر في مجالات التوعية ونشر ثقافة حقوق الإنسان، مما يسهم في بناء وعي مجتمعي متوازن يجمع بين القيم الأصيلة والمعايير الدولية.

وفي نهاية اللقاء، شدد الطرفان على أهمية استمرار التواصل والتنسيق في المرحلة المقبلة لتعزيز تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية في دعم مسار حقوق الإنسان وترسيخ ثقافة الحوار.