شهد العرض المسرحي “أداجيو.. اللحن الأخير” تفاعلًا كبيرًا خلال الليلة السابعة عشرة من موسمه الثاني، حيث حضر عدد من نجوم الفن مثل أحمد خالد صالح وصبري فواز ونورهان شعيب، مما يعكس الاهتمام المتزايد بالعمل بعد نجاح موسمه الأول.

أبدى أحمد خالد صالح إعجابه بالتجربة، مشيرًا إلى أن الأداء المتوازن بين الممثلين يعكس حالة إنسانية واضحة، كما أن بساطة المعالجة تجعل الفكرة تصل للجمهور بشكل مباشر. من جهته، أشاد صبري فواز بالإخراج، معبرًا عن سعادته بمشاهدة العرض واستمتاعه بالتجربة بشكل عام.

أما نورهان شعيب، فقد أثنت على جماليات العرض، مشيدة بالتكامل بين الموسيقى والإضاءة والديكور، حيث يعكس الأداء التمثيلي انسجامًا بين فريق العمل، بينما يواصل “أداجيو.. اللحن الأخير” جذب انتباه النجوم والنقاد، بفضل بساطته وعمقه.

يعتمد العمل على رواية للكاتب إبراهيم عبد المجيد، وقد أعدها المخرج السعيد منسي برؤية مسرحية خاصة بعد أن تأثر بها منذ قراءته الأولى، حيث استغرق إعدادها ثلاث سنوات حتى خرجت بهذا الشكل المميز.

شهد العرض تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شارك الجمهور آرائهم حول التجربة الإنسانية المؤثرة، وأشادوا بالأداء والرؤية الإخراجية والعناصر البصرية والموسيقية التي ساهمت في خلق أجواء مميزة.

كما عبرت الفنانة هبة عبد الغني عن سعادتها بردود الفعل، مشيرة إلى أن رفع لافتة “كامل العدد” قبل بدء العرض كان مفاجأة كبيرة، حيث تمثل عودة الجمهور للمسرح حالة خاصة، خاصة مع التواصل المباشر بين الفنانين والجمهور، مما يضفي طابعًا فريدًا على العرض.

لفتت هبة إلى التفاعل الكبير مع المشاهد التي تجمع بين التمثيل والغناء، حيث قدمت مجموعة من الأغاني بمصاحبة الفنان رامي الطمباري، مما أضفى جوًا خاصًا على العمل وسط تصفيق الحضور.

أعلنت إدارة مسرح الغد عن تعديل مواعيد العرض، حيث سيبدأ يوميًا في تمام الساعة الثامنة مساءً، مع استقبال الجمهور من الساعة السابعة والنصف، في ظل استمرار الإقبال الجماهيري على العرض.

يشارك في بطولة العرض عدد من الفنانين مثل رامي الطمباري وهبة عبد الغني وبسمة شوقي وجورج أشرف، مع تصميم الاستعراضات لمحمد البحيري والديكور لأحمد الألفي، بينما يتولى الإضاءة أبو بكر الشريف والأزياء نورهان سمير، والموسيقى والألحان لرفيق جمال، مما يعكس جهود فريق العمل في تقديم عرض مميز.

“أداجيو.. اللحن الأخير” من إعداد وإخراج السعيد منسي، ويهدف لتقديم الأعمال الأدبية برؤية معاصرة معتمدًا على تفاعل الجمهور واستمرارية الحضور كأحد أبرز عناصر نجاحه.