شارك الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية في اجتماع تنسيقي خليجي بالغ الأهمية هذا اللقاء جاء قبل انطلاق الأسبوع عالي المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة وهو حدث عالمي يجمع قادة العالم لمناقشة قضايا مصيرية.
اجتمع المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي لمناقشة أبرز الموضوعات المزمع طرحها خلال دورات الجمعية العامة القادمة ركز الوزراء على ضرورة توحيد الجهود وإبراز المواقف المتفق عليها بين دول المجلس بشأن تلك القضايا الدولية المعقدة بهدف تعزيز الصوت الخليجي الموحد في المحافل الأممية.
تضمنت محاور النقاش أيضاً استعراضاً شاملاً للمتغيرات الراهنة والتطورات الإقليمية التي تشهدها المنطقة بحث الحضور بعمق تأثير هذه التطورات على استقرار السلام والأمن الإقليمي كما ناقشوا سبل تعزيز التعاون المشترك بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات الراهنة بفعالية ووضع استراتيجيات موحدة للتصدي لها.
من بين الحضور البارزين في هذا الاجتماع كان الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم الرسي مسؤول وزارة الخارجية المختص بالشؤون الدولية المتعددة ويشغل أيضاً منصب المشرف على الجهة المعنية بالشؤون الاقتصادية والتنمية داخل الوزارة تعكس مشاركته أهمية التنسيق الدبلوماسي والاقتصادي في آن واحد.

