أستاذ أمراض القلب الدكتور خالد النمر يطلق تحذيراً مهماً للغاية بشأن الحزن الشديد المستمر وكبت المشاعر الداخلية إضافة إلى العزلة الاجتماعية التي قد تسهم بشكل مباشر وخطير في ارتفاع ضغط الدم وظهور مرض السكري هذه المخاطر الصحية لا تقتصر على الكبار بل تمتد لتصيب فئة الشباب أيضا وهذا أمر يدعو للقلق البالغ.
الدكتور النمر أوضح عبر حسابه الرسمي على منصة إكس أن هذه الحالة النفسية المعقدة تؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في مستويات هرموني الأدرينالين والكورتيزول داخل الجسم وهذا الارتفاع يزيد بدوره من مقاومة خلايا الجسم للإنسولين مما يؤثر سلباً بشكل كبير على جودة النوم ويسبب اضطرابات متعددة.
العواقب لا تتوقف هنا فالحزن العميق والعزلة الاجتماعية يتسببان في تقليل الحركة اليومية بشكل كبير ويشجعان على ظاهرة الأكل العاطفي الذي يؤدي حتماً إلى زيادة ملحوظة في الوزن هذه العزلة تحد بشكل كبير من الحصول على الدعم الاجتماعي الضروري للحياة الصحية كما أنها تضعف التزام الأفراد بالنشاط البدني المنتظم والغذاء الصحي المتوازن إضافة إلى العلاج الطبي الموصوف.
الدكتور النمر أضاف أن الالتهاب المزمن الذي يصاحب هذه الحالات النفسية الصعبة يفاقم الاضطرابات الاستقلابية في الجسم وهذا يزيد من خطر الإصابة بمجموعة واسعة من الأمراض المزمنة التي تهدد صحة الشباب والكبار على حد سواء مما يجعل التعامل مع هذه المشاعر أمراً حيوياً للحفاظ على الصحة العامة.

