الأنظار تتجه نحو نيويورك حيث يترقب الجميع إمكانية عقد لقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والوفد الإيراني المشارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وصل الوفد الإيراني إلى المدينة وسط تكهنات واسعة حول استغلال وجود المسؤولين من الجانبين لفتح قنوات اتصال قد تكون تاريخية لكن مسؤولاً أمريكياً كشف أن احتمال حدوث هذا اللقاء لا يزال مرهوناً بالظروف المحيطة بالزيارة دون تحديد موعد رسمي حتى يوم الاثنين لم تشر الجداول الزمنية المتاحة لأي اجتماع مقرر بين ترامب وأعضاء الوفد الإيراني.

هذه التطورات تأتي مع اهتمام عالمي كبير بأي بادرة حوار بين واشنطن وطهران وكانت شبكة سي إن إن قد أفادت في تغطيتها السابقة لاجتماعات الجمعية العامة بأن الرئيس ترامب أبدى في وقت سابق انفتاحه على إجراء محادثات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على هامش فعاليات الأمم المتحدة تلك التصريحات السابقة أثارت الكثير من التساؤلات حول طبيعة أي لقاء محتمل وأبعاده الدبلوماسية.

وعلى الرغم من إبداء ترامب استعداده للحوار في السابق إلا أن تأكيد اللقاء رسمياً لم يتم في ذلك الوقت الوضع الحالي يؤكد استمرار حالة عدم اليقين بشأن ما إذا كانت نيويورك ستشهد فعلاً هذا الاجتماع المرتقب المسؤول الأمريكي شدد على أن تحديد أي موعد يظل مرتبطاً بعوامل لم يجر الكشف عنها بعد تاركاً الباب مفتوحاً أمام كل الاحتمالات الحضور الإيراني في الأمم المتحدة يضع فرصة نادرة أمام الجانبين لاستكشاف إمكانيات التواصل المباشر في حال سمحت الظروف بذلك الترقب يزداد مع كل ساعة تمر في أروقة الأمم المتحدة حيث تتوالى الاجتماعات واللقاءات الثنائية.