يتلقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان حماية أمريكية خاصة في نيويورك خلال مشاركته باجتماعات الأمم المتحدة بينما حذر برلماني إيراني من احتمال اعتقاله هناك هذه الترتيبات الأمنية المشددة تأتي وسط توتر متصاعد بين واشنطن وطهران مسؤولون أمريكيون كشفوا عن تفاصيل الدعم الأمني الذي يشمل عناصر من مكتب الأمن الدبلوماسي وشرطة نيويورك لتأمين الوفد الإيراني الذي يواجه قيوداً على حركته داخل المدينة.

وبحسب ما نقلته شبكة سي إن إن عن مسؤولين أمريكيين فإن عناصر من مكتب الأمن الدبلوماسي وشرطة نيويورك بينهم أفراد من مكتب الاستخبارات ومحققون ومرافقة من دوريات الطرق السريعة سيدعمون إجراءات تأمين الوفد الإيراني طوال وجوده في المدينة زيارة الوفد الإيراني تخضع لقيود أمريكية صارمة على الحركة داخل نيويورك كما طالت الإجراءات دخول بعض أعضائه إلى الولايات المتحدة وأفادت تقارير أن الوفد الذي سمحت واشنطن بدخوله هذا العام أصغر حجماً من وفد العام الماضي مع استمرار القيود المفروضة على تحركاته ومشترياته.

في المقابل حذر البرلماني الإيراني قاسم روانبخش من احتمال تعرض بزشكيان للاعتقال خلال زيارته إلى نيويورك معتبراً أن اعتقال الرئيس الإيراني سيكون هزيمة لبلاده كما أشار إلى مخاوف من أن يماطل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن أي لقاء محتمل مع بزشكيان أو يضع شروطاً له هذا التحذير جاء في وقت لا يوجد فيه لقاء مباشر معلن بين بزشكيان وترامب بينما تبقى زيارة الرئيس الإيراني إلى مقر الأمم المتحدة قائمة.

وكانت الولايات المتحدة قد سمحت لوفد إيراني أساسي يضم بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي بالمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة مع فرض قيود على تحركات الوفد وبعض أنشطته داخل البلاد وقالت واشنطن إن السماح بالدخول جاء بما يتوافق مع التزاماتها بوصفها الدولة المضيفة للأمم المتحدة.