ركز وزير الخارجية جهوده خلال لقاءاته الأخيرة مع نظرائه في تركيا وسوريا على استكشاف آفاق جديدة لتعميق التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول الثلاث وشكلت هذه المباحثات محورًا رئيسيًا لتعزيز الروابط المشتركة والسعي نحو تحقيق نمو اقتصادي متبادل تستهدف هذه اللقاءات فتح مسارات استثمارية وتجارية لم تكن مستغلة بالكامل من قبل لتخدم مصالح الجميع.

تضمنت المناقشات استعراض سبل زيادة حجم التبادل التجاري وتسهيل حركة السلع والخدمات بين الأسواق الثلاثة كما بحث الوزراء إمكانية إطلاق مشاريع مشتركة في قطاعات حيوية متنوعة تسهم في خلق فرص عمل ودفع عجلة التنمية المستدامة في المنطقة وقد أكد وزير الخارجية على أهمية التنسيق المستمر وتبادل الخبرات لضمان تحقيق الأهداف المرجوة من هذه الشراكات المستقبلية بما يعود بالنفع على شعوب الدول المعنية كلها.

اللقاءات أكدت على الرغبة المشتركة في تجاوز التحديات الاقتصادية الحالية من خلال تفعيل آليات التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف وشدد وزير الخارجية على ضرورة بناء جسور تواصل فعالة بين القطاع الخاص في كل من تركيا وسوريا والدولة المعنية لتشجيع الاستثمارات المتبادلة واستكشاف أسواق جديدة للمنتجات الوطنية هذا التوجه يهدف إلى بناء اقتصاد إقليمي أكثر تكاملاً وقوة قادر على مواجهة التقلبات العالمية بمرونة أعلى وضمان استقرار اقتصادي طويل الأمد.