في خطوة جديدة بتأكد إن الإسكندرية لسه واحدة من أهم المراكز التجارية والبحرية في مصر، بدأت شركة الإسكندرية لتداول الحاويات إجراءات تنفيذ مشروع منطقة لوجستية متكاملة، هدفها تسهيل حركة البضائع وتقليل التكدس داخل الميناء، ورفع كفاءة النقل والتخزين بشكل يواكب حجم التجارة المتزايد.
المشروع الجديد مش مجرد مخازن أو ساحات تخزين، لكنه بيعتبر نقلة كبيرة في منظومة الخدمات اللوجستية اللي بتخدم الاستيراد والتصدير، وبيفتح الباب قدام فرص استثمارية وتشغيلية جديدة داخل عروس البحر المتوسط.
الإسكندرية من زمان تعتبر البوابة البحرية الأهم لمصر، ومن خلالها بتمر نسبة كبيرة جدًا من حركة التجارة الخارجية. ومع زيادة أحجام البضائع والحاويات سنة بعد سنة، بقى فيه احتياج لتطوير منظومة النقل والتخزين والخدمات المرتبطة بالموانئ، وده اللي بيجي من خلال المشروع الجديد للمنطقة اللوجستية المتكاملة.
فكرة المناطق اللوجستية في الأساس بتقوم على تجميع كل الخدمات الخاصة بالبضائع في مكان واحد.
يعني بدل ما الشحنات تتحرك بين أكتر من موقع علشان التخزين أو الفحص أو التجهيز أو إعادة التوزيع، كل العمليات دي بتتم داخل منطقة متكاملة مجهزة بأحدث الأنظمة والمعدات.
المشروع الجديد من المتوقع إنه يساهم في تقليل زمن تداول الحاويات والبضائع بشكل كبير، وده معناه إن السفن هتخلص أعمالها في وقت أقل، والحاويات هتوصل للمستوردين والمصنعين بشكل أسرع.
السرعة دي بتنعكس بشكل مباشر على تكلفة النقل والشحن، وبتساعد الشركات على توفير الوقت والمصاريف.
كمان المنطقة اللوجستية هتلعب دور مهم في تخفيف الضغط عن الميناء نفسه، لأن جزء كبير من عمليات التخزين والتجهيز هيتم خارج الأرصفة الرئيسية.
وده بيساعد على زيادة الطاقة الاستيعابية للميناء واستقبال أعداد أكبر من السفن والحاويات من غير حدوث تكدسات أو تأخيرات.
ومن أهم المميزات كمان إن المشروع بيدعم خطط الدولة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية.
فالموقع الجغرافي المميز للإسكندرية على البحر المتوسط بيخليها نقطة ربط مهمة بين الأسواق الأوروبية والعربية والأفريقية، وأي تطوير في البنية اللوجستية بيزود من قدرتها على جذب خطوط الملاحة العالمية والاستثمارات الجديدة.
المنطقة الجديدة مش هتخدم فقط حركة الاستيراد والتصدير، لكنها كمان هتساعد المصانع والشركات المحلية في تخزين وتوزيع المنتجات بشكل أكثر كفاءة، وده بيساهم في تحسين سلاسل الإمداد وتقليل الفاقد والتكاليف التشغيلية.
اقتصاديًا، المشروع المتوقع إنه يوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة في مجالات النقل والتخزين والتشغيل والخدمات المساندة، بالإضافة إلى تنشيط حركة الاستثمار في المناطق المحيطة.
ومع اكتمال المشروع، هتكون الإسكندرية قدام مرحلة جديدة من التطوير اللوجستي اللي بيدعم مكانتها كواحدة من أهم المدن البحرية والتجارية في المنطقة.
يعني المنطقة اللوجستية المتكاملة مش مجرد مشروع جديد بيتبني على الأرض، لكنها خطوة ضمن خطة أكبر لتحديث منظومة الموانئ والنقل في مصر، وتجهيزها للتعامل مع متطلبات التجارة العالمية الحديثة، في وقت بقت فيه السرعة والكفاءة عاملين أساسيين في نجاح أي اقتصاد أو مركز تجاري على مستوى العالم.

