طرحت وسائل الإعلام الإسبانية منذ أمس الأحد مسألة جاهزية أيقونة المنتخب لامين يامال للمشاركة في مباريات الدور الأول بعد أن تعرض للإصابة في أواخر شهر أبريل الماضي وظل بعيدا عن المنافسات.

ومنذ آخر مشاركة له مع برشلونة في 22 أبريل 2026 أمام سيلتا فيغو في الدوري الإسباني (1 ـ0) لم يظهر لامين يامال إلا في تدريبات المنتخب الإسباني استعدادا للمشاركة في أول كأس عالم في مشواره الكروي.

وضمّ مدرب منتخب إسبانيا لويس دي لافوينتي لامين يامال (18 عاما) صحبة 7 لاعبين آخرين من برشلونة، لكن التكهنات لا تزال مستمرة حول المشاركة في الدور الأول بداية من اليوم الاثنين في مواجهة ضد الرأس الأخضر لحساب المجموعة الثامنة.

 

لكن أيقونة برشلونة الذي قاد فريقه في موسم 2025 ـ 2026 للتتويج بالدوري الإسباني وكأس السوبر لا يزال ينتظر ظهوره الأول في تشكيلة إسبانيا، فيما انقسمت الآراء في معسكر “لاروخا” حول تشريكه أساسيا أمام الرأس الأخضر اليوم الإثنين أو إعفائه خوفا من انتكاسة جديدة.

وقالت وسائل إعلام إسبانية وفرنسية إن نقاشا مطولا دار في معسكر المنتخب الإسباني بين لويس دي لافوينتي المدرب الأول وجهازه الفني المساعد، وكانت قضية لامين يامال هي محور النقاش والمشاورات.

وأضافت المصادر ذاتها: “يُعدّ موضوع مشاركة لامين يامال أساسيا في مباريات الدور الأول ملفا ذا أهمية كبرى في إسبانيا، هي القضية المثيرة للجدل، والتي خلفت انقساما بين طرفين”.

وبينما يُتوقع أن يُبقي المدرب لويس دي لا فوينتي لامين يامال على مقاعد البدلاء أمام الرأس الأخضر اليوم الاثنين ضمن الجولة الأولى من المجموعة الثامنة، يُفضّل البعض إراحة النجم الإسباني طوال دور المجموعات خصوصا أنهم يروا أن تأهل إسبانيا للدور الـ32 يبدو أمرا بمثابة تحصيل حاصل.

 

وفي المقابل يُشدّد آخرون على أهمية استعادة لياقته البدنية من خلال خوض مباريات متتالية لكسب النسق وتفادي الدخول مباشرة في الأدوار الإقصائية التي قد يصطدم فيها أبطال أوروبا 2024 مع خصم قوي.

ولم يلعب يامال أي مباراة منذ أبريل 2026، واستمر غيابه عن الملاعب لبقية الموسم.

وتلعب إسبانيا، المتوجة بطلة للعالم 2010، في المجموعة الثامنة مع منتخبات السعودية والرأس الأخضر وأوروغواي.