جدول المحتوى
.
الملكة نفرتاري واحدة من أبرز وأجمل الملكات في التاريخ المصري القديم، حيث ارتبط اسمها بالفخامة، وثقتها النقوش والمقابر كرمز يجمع بين الجمال والقوة، وفق ما أوضحه الدكتور مجدي شاكر، كبير الآثريين بوزارة السياحة والآثار.
من هي الملكة نفرتاري؟
تابع “شاكر” في تصريح لـ”مصراوي” أن الملكة نفرتاري من أشهر ملكات مصر القديمة، وقد ولدت عام 1300 قبل الميلاد، وكانت الزوجة الرئيسية للملك رمسيس الثاني، ما منحها مكانة سياسية واجتماعية بارزة داخل القصر الملكي.
معنى اسم نفرتاري
يحمل اسم نفرتاري دلالات جمالية في اللغة المصرية القديمة، إذ يعني “الأحلى” أو “الأجمل”، كما يُترجم في بعض المصادر إلى “المحبوبة التي لا مثيل لها” أو “جميلة جميلات الدنيا”، وهو ما يبرز مكانتها المميزة في الحضارة الفرعونية.
مكانتها في عصر رمسيس الثاني
احتلت نفرتاري مكانة مميزة بين زوجات الملك رمسيس الثاني، حيث كانت الزوجة الرئيسية من بين ثماني زوجات، واستمرت لسنوات طويلة شريكة له في الحكم، وقد تمتعت بنفوذ واضح داخل البلاط الملكي، وهو ما جعلها من أكثر الملكات تأثيرا في تلك الفترة.
وفاة الملكة نفرتاري
تشير الدراسات التاريخية إلى أن الملكة نفرتاري توفيت حوالي عام 1250 قبل الميلاد.
تم اكتشاف مقبرة نفرتاري عام 1904، وتعد من أجمل المقابر الملكية في وادي الملكات، لما تحتويه من نقوش وزخارف فنية مبهرة تعكس روعة الفن المصري القديم.
لم تُفتح المقبرة للزيارة إلا في أوائل تسعينيات القرن الماضي، وذلك بعد تعرضها لبعض التلف نتيجة ترسب الأملاح، ما قد أثر على النقوش والزخارف ودفع إلى إجراء عمليات ترميم للحفاظ عليها.
فنون ونقوش خالدة داخل المقبرة
تحتوي المقبرة على لوحات جدارية شديدة الجمال، تبرز الملكة في مشاهد رمزية ودينية متنوعة، ومن أبرزها لوحة تُظهرها وهي تلعب لعبة تشبه الشطرنج.

