جدول المحتوى

.

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إنجاح الاتفاق المعلن بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن على جميع الأطراف بذل كل ما في وسعها لضمان تنفيذه وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.

وقال ماكرون، في مقابلة مع قناة “تي إف 1” الفرنسية، الاثنين 15 يونيو 2026، إن الاتفاق بين واشنطن وطهران “أمر جيد”، مضيفاً: “علينا أن نفعل كل ما في وسعنا لجعل هذا الاتفاق حقيقة واقعة”.

قمة السبع تناقش الملف الإيراني

أوضح ماكرون، أن قمة مجموعة السبع ستعقد جلسة مخصصة لمناقشة الملف الإيراني، مؤكداً أن فرنسا ستعمل مع شركائها لدعم تنفيذ الاتفاق واستئناف الملاحة البحرية بشكل طبيعي عبر مضيق هرمز.

وأضاف أن باريس تسعى إلى ضمان عودة الحركة التجارية بصورة آمنة ومنتظمة، معتبراً أن استقرار الملاحة في المضيق يمثل أولوية دولية.

ماكرون يرفض فرض رسوم على هرمز

رفض الرئيس الفرنسي فرض أي رسوم لعبور السفن عبر مضيق هرمز، محذراً من أن مثل هذه الخطوة ستؤدي إلى ارتفاع الأسعار عالمياً.

وأكد أن بلاده ستعمل لمنع فرض رسوم على الملاحة في المضيق، مع السعي في الوقت نفسه إلى تقليل الاعتماد العالمي على هذا الممر البحري عبر تطوير مسارات بديلة.

فرنسا تلوح بنشر قوات وحاملة الطائرات شارل ديغول

قال ماكرون إن فرنسا مستعدة للمشاركة في جهود تأمين الملاحة إذا استقرت الأوضاع خلال الأيام المقبلة، مشيراً إلى إمكانية نشر قوات فرنسية إلى جانب القوات البريطانية في المنطقة.

وأضاف أن حاملة الطائرات “شارل ديغول” قد تتواجد قرب مضيق هرمز خلال يومين أو ثلاثة أيام، لافتاً إلى أن فرنسا تستطيع أيضاً إرسال طائرات لتنفيذ مهام استطلاع أولية.

قيود مستمرة رغم الاتفاق

تأتي تصريحات ماكرون في وقت قال فيه مراسل وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون الإيرانية إن مضيق هرمز لم يشهد إصدار أي تصاريح لعبور السفن منذ أكثر من 96 ساعة، مشيراً إلى أن السفن لا تزال تنتظر في مراسي محافظة هرمزغان الحصول على إذن بالعبور.

وفي المقابل، ذكرت وكالة رويترز أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال “ديشا” التابعة لشركة بترونت الهندية عبرت المضيق، في أول حركة عبور من نوعها منذ الإعلان عن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

حذر مستمر بين شركات الشحن

أشارت رويترز إلى أن شركات الشحن الدولية لا تزال تتعامل بحذر مع استئناف الملاحة عبر مضيق هرمز، رغم الترحيب بالاتفاق المعلن بين واشنطن وطهران.

وأضافت أن أكثر من 100 ناقلة لا تزال متأثرة بتداعيات الأزمة في منطقة الخليج، بينما تنتظر الشركات مزيداً من التفاصيل المتعلقة بإجراءات السلامة وإزالة الألغام قبل عودة الحركة إلى طبيعتها بالكامل.