في خطوة تحمل دلالات استراتيجية واقتصادية كبيرة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن بدء خروج ناقلات النفط من مضيق هرمز بسلام، مشيراً إلى أن هذا التطور يأتي كنتيجة مباشرة للاتفاق الأخير وتطبيقاً لمبدأ حرية الملاحة الدولية. وأكد الرئيس ترمب في تصريحات له أن استئناف حركة الشحن في الممر المائي الأكثر حيوية في العالم يمثل باكورة نجاح المساعي الدبلوماسية التي تهدف إلى تأمين تدفقات الطاقة العالمية، مشدداً على أن هذه الخطوة تعد مؤشراً إيجابياً على جدية الأطراف في احترام التفاهمات الأولية المبرمة في سويسرا.

وتشير التقارير الملاحية إلى بدء تسيير حركة الناقلات في الممرات الدولية داخل المضيق، وسط إجراءات مراقبة دقيقة لضمان عدم تعرضها لأي مضايقات، وهو ما يضع حداً لمخاوف الأسواق العالمية التي عانت طويلاً من تذبذب الأسعار بفعل التوترات العسكرية والتهديدات بإغلاق الممر. وبينما تترقب الأوساط الاقتصادية انعكاس هذه الخطوة على استقرار أسعار النفط العالمية في المرحلة المقبلة، يرى مراقبون أن نجاح عبور السفن دون حوادث يمنح زخماً إضافياً لجهود التهدئة الشاملة، ويقلص من فرص التصعيد الميداني، في انتظار أن تترجم هذه الانفراجة الاقتصادية إلى استقرار سياسي دائم في منطقة الخليج ومحيطها الإقليمي.