كشف جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، أنه تم التوقيع «إلكترونيًا» على الاتفاق مع إيران من جانب الأطراف المعنية، مشيرًا إلى أن حفل التوقيع الرسمي سيقام يوم الجمعة.

ولم يستبعد فانس وجود دور للقوات الأمريكية في تنفيذ الاتفاق مع إيران، رغم اعتقاده أن «وجود قوات عسكرية لن يكون أمرًا ضروريًا».

وفي تصريح لشبكة «سي بي إس»، قال إن الولايات المتحدة ستكون حاضرة لضمان تدمير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، بحسب شبكة «سكاي نيوز عربية» الإخبارية.

وأضاف أن الولايات المتحدة ناقشت بالفعل مع طهران كيفية التخلص من اليورانيوم المخصب.

وتابع فانس أن واشنطن «تعتزم التعاون مع كل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران في هذه العملية»، مشيرًا إلى أنه لا يزال من غير الواضح الدور الذي ستلعبه الولايات المتحدة في نهاية المطاف.

وأضاف: «سواء لعبنا دور المراقب أو دورًا أكثر فاعلية، فهذه أمور سنحددها في المحادثات الفنية».

كما رفض التقارير التي تفيد بأن طهران ستحصل على 24 مليار دولار من الأصول المجمدة إذا استوفت شروطًا معينة بموجب الاتفاق.

وقال فانس إن هذا الرقم «لا يظهر في أي مكان في أي من النصوص التي تحدثنا عنها مع الإيرانيين».

وذكر أن «الاتفاق يتضمن بنودًا تنص على أن إيران ستتوقف عن تمويل الجماعات الإرهابية»، رغم أنه لم يتوسع في توضيح ما يعنيه ذلك على وجه التحديد.

وأضاف فانس: «نحن على استعداد لتخفيف العقوبات بشكل كبير إذا قدم الإيرانيون هذا النوع من الالتزامات طويلة الأجل الضرورية، لكي تكون دولة طبيعية تتخلى عن برنامجها للأسلحة النووية وتتوقف عن تمويل الأنشطة الإرهابية في أنحاء الشرق الأوسط».

وتابع نائب الرئيس الأمريكي أنه لم يتم الإفراج عن أي أموال لإيران منذ توقيع الاتفاق إلكترونيًا، الأحد.

وأوضح أنه «لن يتم تحويل أي أموال أمريكية إلى إيران بموجب الاتفاق الإطاري لإنهاء الحرب».

وفي تصريح لشبكة «سي إن بي سي»، قال فانس، في وقت سابق من الإثنين، إن واشنطن على اتصال مباشر مع طهران قبل أيام من التوقيع على اتفاق إطاري لإنهاء الحرب بين البلدين.

وأضاف: «نحن نتعامل مع الجميع في النظام الإيراني»، مشيرًا على وجه التحديد إلى «القيادة السياسية والجانب العسكري».