رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو أعلن استعداده لإجراء إصلاحات جوهرية داخل الهيئة الكروية العالمية وهو ما يأتي بعد موجة انتقادات حادة وتهديدات مباشرة بالمقاطعة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA الذي طالب باستقالته وإعداد دعوى قضائية بسبب خططه لخصخصة الحقوق التسويقية لبطولات الفيفا وعلى رأسها كأس العالم.

إنفانتينو الذي يتولى رئاسة الفيفا منذ عام 2016 وجه رسالة رسمية إلى رؤساء 211 اتحاداً وطنياً وإلى جميع أعضاء مجلس الفيفا أعرب فيها عن ترحيبه التام بإجراء مراجعة مستقلة وشاملة لسياسات الاتحاد الدولي وفتح حوار بناء حول كيفية تعزيز آليات اتخاذ القرار وتحديد صلاحيات رئيس الاتحاد بشكل أوضح وأكثر شفافية.

هذه الخطوة تأتي وسط معارضة قوية يواجهها إنفانتينو ليس فقط من الاتحاد الأوروبي بل أيضاً من اتحادات قارية بارزة أخرى في آسيا وأميركا الشمالية والوسطى والكاريبي كونكاكاف ورغم كل هذه الضغوط المتزايدة والتحديات المستمرة أكد إنفانتينو عزمه الثابت على الترشح لولاية جديدة في انتخابات رئاسة الفيفا المقرر إجراؤها العام المقبل 2027.