تتجه الأنظار نحو برشلونة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية، حيث أثيرت تساؤلات حول مستقبل النادي بعد تصريحات تشافي هيرنانديز، المدرب السابق والنجم التاريخي للفريق، حول العلاقة المتوترة بين ميسي وجوان لابورتا، رئيس النادي الحالي.

تشافي أجرى مقابلة مع صحيفة “لا فانغوارديا” الإسبانية، حيث كشف عن تفاصيل مثيرة للجدل تتعلق بمفاوضات ميسي للعودة إلى برشلونة في بداية عام 2023، بعد فوزه بكأس العالم في قطر. وأوضح أن ميسي كان قريباً من التوقيع على عقد العودة، حيث تم التوصل إلى اتفاق مبدئي بحلول مارس.

لكن الأمور تغيرت بشكل مفاجئ، حيث أشار تشافي إلى أن لابورتا كان لديه مخاوف من أن عودة ميسي قد تؤثر على سلطته داخل النادي. ونتيجة لذلك، توقف ميسي عن الرد على مكالمات تشافي، مما أدى إلى إحباط كبير في الأوساط الكروية.

تشافي عبر عن استيائه، مؤكداً أن كل شيء كان جاهزاً من الناحية الفنية والاقتصادية، وأنه كان يتطلع لتدريب ميسي مجدداً. لكن تدخلات لابورتا حالت دون ذلك، مما أثار الشكوك حول مستقبل النادي في ظل الأجواء الحالية.

تصريحات تشافي جاءت متوافقة مع ما أعلنه ميسي في أبريل 2023، حيث أكد أنه اختار الانتقال إلى إنتر ميامي بسبب الظروف الصعبة التي واجهها عند مغادرته برشلونة في 2021. ميسي أبدى قلقه من تحمل مسؤولية أي ضغوط قد تؤثر على النادي.

منذ انضمامه إلى إنتر ميامي، شهد النادي زيادة ملحوظة في قيمته المالية، مما يعكس تأثير ميسي الإيجابي على الفريق. وقد أصبح هذا الانتقال جزءاً من تاريخ النادي الناشئ الذي أسسه ديفيد بيكهام.

مع اقتراب الانتخابات، يبدو أن تصريحات تشافي قد زادت من حدة التوترات داخل برشلونة. الأعضاء في النادي بدأوا يتساءلون عن كيفية تعامل لابورتا مع عودة ميسي، مما يفتح المجال أمام المرشح فيكتور فونت الذي وعد بإعادة ميسي إلى النادي في حال فوزه بالرئاسة.

في التاسع من مارس، أكدت وسائل الإعلام الإسبانية صحة تصريحات تشافي، مما يعكس تطور الأحداث بشكل متسارع. يبدو أن لابورتا كان له دور كبير في إحباط محاولات ميسي للعودة، مما يثير تساؤلات حول مستقبله في النادي الكتالوني.