بدأت قمة افتراضية حول أزمة مضيق هرمز، تستضيفها المملكة المتحدة بمشاركة ممثلين عن أكثر من أربعين دولة، حيث أدانت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، التصرفات الإيرانية التي وصفتها بالتهور في كلمتها الافتتاحية.

أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، عن الاجتماع، مشيرًا إلى أن ممثلين عن أكثر من خمس وثلاثين دولة سيجتمعون لتقييم الخيارات الدبلوماسية والسياسية لإعادة فتح الممر المائي الحيوي الذي تأثر بشدة بسبب تصرفات طهران وسط التوترات في الحرب الأمريكية الإسرائيلية معها، ورغم أهمية الاجتماع، لم تشارك الولايات المتحدة فيه.

تحدثت كوبر عن تصرفات إيران التي تؤثر على دول ليست طرفًا في الصراع، مشيرة إلى أنها تضر بالأمن الاقتصادي العالمي، وأكدت أيضًا أن المناقشات لن تقتصر على الوضع الحالي، بل ستشمل أيضًا جمع مخططين عسكريين لدراسة كيفية تعزيز الدفاعات الجماعية للدول المشاركة.