أشاد الإعلامي عمرو الليثي بجهود الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات حادث اختطاف طفلة حديثة الولادة من مستشفى الحسين الجامعي، حيث تمكنت هذه الأجهزة من إعادة الرضيعة إلى أسرتها في وقت قياسي مما يعكس كفاءة العمل الأمني في مثل هذه الحالات الحساسة.

كتب الليثي على حسابه في فيسبوك شاكراً اللواء محمود توفيق وزير الداخلية وقيادات الوزارة على سرعة إعادة الطفل المختطف لأسرته، متمنياً حفظ أبناء الجميع.

كشف مصدر من جامعة الأزهر عن آخر التطورات في واقعة اختطاف الطفلة، حيث أكدت الأجهزة الأمنية أنها تمكنت من العثور على المولودة والقبض على السيدة التي قامت بالخطف، وهي سيدة منتقبة، كما أوضح المصدر أن الإجراءات جارية لإعادة الطفلة إلى والدتها التي تتلقى الرعاية والعلاج في المستشفى.

أشار المصدر إلى أن حالة الأم كانت صعبة، إذ أجرت عملية قلب مفتوح وولادة، مما أثر عليها نفسياً بعد علمها بخطف صغيرتها، وأكد أن المستشفى يقدم لها الرعاية الطبية اللازمة.

العثور على طفلة مستشفى الحسين الجامعي

نجحت الأجهزة الأمنية في تحديد مكان المتهمة والقبض عليها وإعادة الرضيعة سالمة إلى أسرتها، وتم إحالة الجانية إلى النيابة المختصة لمباشرة التحقيقات، حيث تواصل النيابة العامة بالقاهرة تحقيقاتها الموسعة في الواقعة واستمع المحققون لأقوال والدة المجني عليها للوقوف على كافة الملابسات وكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة التي سبقت اختفاء الصغيرة من الغرفة.

الأم أدلت بأقوال مؤثرة خلال التحقيقات، حيث أكدت أنها لم تتخيل أن تتحول لحظة عفوية إلى مأساة حقيقية، موضحة أنها كانت تمر بموقف صعب بسبب بكاء طفلتها المستمر قبل أن تتدخل سيدة مجهولة وتعرض مساعدتها، وذكرت أنها سلمت طفلتها للمتهمة بحسن نية بعدما أبدت الأخيرة رغبتها في تهدئة الصغيرة، مؤكدة أنها لم تشك للحظة في نوايا السيدة.

أضافت الأم أن المتهمة استغلت انشغالها في لحظة خاطفة وهربت بالطفلة، مشيرة إلى أن الواقعة حدثت بشكل مفاجئ وصادم ولم تتمكن من التصرف أو اللحاق بها، وأقرت أمام جهات التحقيق بأن هذا التصرف العفوي كان سبب وقوع الحادث، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع غدراً من السيدة، فيما تواصل النيابة تفريغ كاميرات المراقبة داخل المستشفى ومحيطها لتوثيق حركة المتهمة.

تعود تفاصيل الواقعة بحسب إدارة المستشفى إلى تسليم الطفلة لوالدتها فور استقرار حالتها الصحية عقب الولادة مباشرة، قبل أن تطلب الأم من سيدة منتقبة متواجدة معها بالغرفة حمل الرضيعة لمساعدتها، وحدثت الواقعة في وجود الجدة قبل أن تختفي الطفلة لاحقاً في ظروف غامضة مما استدعى استنفاراً أمنياً سريعاً أدى لضبط المتهمة واستعادة الرضيعة واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.